سيول الأمطار تكشف عن رفات بشرية في قارة بريف دمشق

عثر في مدينة قارة بريف دمشق على رفات بشرية متفرقة جرفتها سيول الأمطار في مواقع قريبة من مجرى السيل. وتقوم الفرق المختصة حاليا بعمليات البحث والتحقيق في الموقع لاكتشاف المزيد من التفاصيل حول هذه الرفات.
وأفاد المركز الإعلامي في قارة بأن اكتشاف الرفات تم بعد تلقي بلاغات محلية تفيد بوجود بقايا جثث في المنطقة المتضررة. وشددت الفرق المعنية على أهمية رفع الأدلة وتنفيذ إجراءات أمنية مشددة حول المكان.
بينما لا تزال أعمال التمشيط والتحقق جارية، أكدت المصادر أن الجهات المختصة تعمل على تحديد هويات الضحايا وكشف ملابسات هذه الحادثة المؤلمة. وأوضحت التقارير أن هذه الواقعة تأتي بعد العثور على مقبرة جماعية تحتوي على حوالي 10 جثث في وقت سابق في منطقة عش الورور.
تحقيقات موسعة في موقع الرفات
وأكدت الجهات المختصة أن التحقيقات تسير بشكل متسارع لتحديد هوية الضحايا. وبيّنت المصادر أن الفرق المعنية تواصل عمليات الكشف الميداني في المنطقة المحيطة بالموقع. كما أكدت أن الجهود المبذولة تهدف إلى فهم ملابسات الوضع بشكل كامل.
وأشارت التقارير إلى أن السكان المحليين قد أبدوا قلقهم من تكرار هذه الحوادث، مطالبين الجهات المعنية بتكثيف جهودها في الكشف عن الحقائق. واعتبرت هذه الحادثة دليلا على الأثر الإنساني للحرب المستمرة في المنطقة.
وأوضحت معلومات أخرى أن الفرق المختصة ستقوم بمزيد من الفحوصات والتدقيق في الرفات لضمان تحقيق العدالة. وأكدت المصادر على أهمية الدعم المجتمعي في هذه الظروف الصعبة.

















