تصعيد عسكري إسرائيلي يطال شمال نهر الليطاني

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم عن بدء عملية عسكرية واسعة شمال نهر الليطاني تهدف إلى تفكيك البنى التحتية للقوات المسلحة هناك. وأوضح أن العملية تأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز السيطرة على المناطق المجاورة لبلدات إصبع الجليل والمطلة، وذلك ضمن مساعي القضاء على التهديدات الأمنية التي تواجهها.
وأضاف الجيش في بيانه أن العملية قد انطلقت قبل عدة أيام، حيث تم نشر عدد كبير من الجنود في عمليات هجومية تهدف إلى توسيع خط الدفاع. وقد تمت الموافقة على هذه العملية بعد إجراء تخطيط شامل وتنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية، مما يعكس الاستعداد القتالي للجيش.
وأفاد الجيش بأن العملية تركز على مناطق شقيف أرنون ووادي السلوقي، حيث يسعى لتقويض قدرات حزب الله وتفكيك البنى التحتية التي تم إنشاؤها بتوجيهات إيرانية. وبين أن هذه الأنشطة العسكرية تنفذ من قبل مسلحي الحزب، الذين قاموا بعدة هجمات من تلك المنطقة.
توسيع نطاق العمليات العسكرية في لبنان
وذكر الجيش الإسرائيلي أنه يعمل أيضًا على استهداف منصات الإطلاق التي استخدمت لإطلاق القذائف على المدنيين الإسرائيليين. وأكد أن العملية قد توسعت لتشمل مناطق جديدة شمال النهر، مما يعكس التزامه بالقضاء على التهديدات المستمرة.
وواصل الجيش تنفيذ غارات جوية مكثفة قبل دخول القوات البرية، حيث استهدفت هذه الغارات البنى التحتية لحزب الله، مما يوفر الدعم اللازم للعمليات البرية. وشدد على أن القوات الأرضية قامت بمجموعة من الضربات الفعالة ضد الأهداف العسكرية في المنطقة.
كما أشار البيان إلى أن جيش الدفاع يعمل بالقرب من النبطية، التي تعتبر معقلاً رئيسياً لحزب الله في جنوب لبنان، وأن هناك استعدادًا لتوسيع الهجوم بناءً على الظروف الميدانية. وأكد الجيش أنه سيستمر في تنفيذ عمليات متعددة للتصدي لأي تهديد يواجه أمن الدولة.
الاستمرار في الحملة ضد حزب الله
وختم الجيش الإسرائيلي بيانه بالقول إن هذه العملية تنضم إلى سلسلة من الأنشطة العسكرية التي تم تنفيذها في الأسابيع الأخيرة، وذلك كجزء من الحملة المستمرة ضد حزب الله. وأكد الجيش أنه سيواصل جهوده لإزالة أي تهديدات محتملة لأمن إسرائيل.

















