تطورات جديدة في العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن توسيع نطاق عملياته البرية في لبنان، حيث أفاد بأن قواته عبرت نهر الليطاني في الجنوب. وأوضح الناطق باسم الجيش عبر تطبيق تلغرام، أن الهجمات الإسرائيلية ضد حزب الله قد امتدت إلى شمال النهر، مشيرا إلى أن العمليات العسكرية تتوسع حاليا لتشمل مناطق إضافية.
وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على أن القوات عبرت النهر الذي يبعد حوالي 30 كيلومترا عن الحدود، مؤكدا أن جزءا كبيرا من جنوب لبنان قد أصبح منطقة قتال، رغم الإعلان عن وقف لإطلاق النار. وبين أن العمليات قد تضمنت تنفيذ عملية واسعة في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي، بهدف تعزيز السيطرة العملياتية في المنطقة.
وأضاف الجيش أن العمليات تتوسع بشكل مستمر، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من الجنود بدأوا هجوما يهدف إلى توسيع خط الدفاع الأمامي. وأكد رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، أن إسرائيل تتبع سياسة الأرض المحروقة ضد بلاده، في وقت تتواصل فيه الاشتباكات بين القوات الإسرائيلية وحزب الله بشكل شبه يومي.
تصعيد مستمر في الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله
أظهر الوضع الميداني تصعيدا في الاشتباكات، حيث لم يُحترم وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه منذ 17 نيسان. وبالرغم من الجهود المبذولة للتهدئة، فإن العمليات العسكرية تتواصل، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن العمليات تهدف إلى إزالة ما وصفه بـ"التهديد المباشر" عن المناطق القريبة من الحدود. وذكر أن هذه الخطوات تأتي في إطار تعزيز الأمن القومي الإسرائيلي، بالتزامن مع تصاعد العمليات الهجومية.
وفي السياق نفسه، يبدي المسؤولون اللبنانيون قلقهم من تداعيات هذه العمليات على المدنيين والبنية التحتية، حيث تتزايد الأضرار في المناطق المتأثرة بالنزاع. وتعد هذه التطورات جزءا من تصعيد مستمر يعكس التوترات المتشابكة في المنطقة.



















