حملة توعوية جديدة ضد التدخين تحت شعار لا تختار هالطريق

أطلقت مؤسسة الحسين للسرطان حملة توعوية جديدة بعنوان لا تختار هالطريق. تأتي هذه الحملة تزامنا مع اليوم العالمي لمكافحة التبغ، وتهدف إلى رفع الوعي بمخاطر التدخين بجميع أشكاله. تشمل الحملة التركيز على السجائر التقليدية والإلكترونية، مع تسليط الضوء على الأضرار الصحية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية للتدخين. كما تسعى الحملة إلى تشجيع الأفراد على الإقلاع عن التدخين وتعزيز بيئة خالية منه.
وأشارت مديرة مكتب مكافحة السرطان في مركز الحسين للسرطان، نور عبيدات، إلى أن الحملة تركز على توعية المجتمع بأهمية الابتعاد عن جميع منتجات التبغ والنيكوتين. وأضافت أن المشهد قد تغير في السنوات الأخيرة مع ظهور مجموعة كبيرة من المنتجات الجديدة، التي تستقطب الشباب والنشء.
وشددت عبيدات على أن تنوع هذه المنتجات لا يعني أنها آمنة. موضحة أن تقييم الأثر الصحي يجب أن يشمل التأثير على الأجيال الجديدة من الشباب الذين قد لا يلجأون للتدخين لولا توفر هذه المنتجات. كما أكدت أن السجائر الإلكترونية ومنتجات التبغ المسخن قد ساهمت في جذب فئات جديدة نحو التدخين.
التوعية ضد التدخين ضرورة ملحة
وأوضحت عبيدات أن الحملات التوعوية تعتبر فعالة على المدى الطويل، خصوصا في ظل تحول التدخين إلى سلوك شائع. وبيّنت أن هذه التوعية تسهم في تغيير السلوكيات وكسر العلاقة التقليدية بين الأفراد والتدخين. كما أكدت أن معالجة هذه الظاهرة تتطلب التركيز على أسباب البدء بها.
وأفادت دراسات وزارة الصحة بأن 83% من المدخنين يبدأون التدخين في مرحلة اليفاعة أو الدراسة الجامعية. وهذا يجعل من الضروري الوصول إلى هذه الفئات العمرية للحد من انتشار التدخين بين الشباب.
كما تؤكد حملة لا تختار هالطريق أن التدخين ليس خيارا آمنا. وتدعو إلى أهمية الوعي واتخاذ القرار الصحيح، مع ضرورة تكاتف الجهود من جميع مكونات المجتمع وصناع القرار للعمل نحو أردن خال من التدخين.
















