تزايد عدد الشهداء في غزة وسط أزمة إنسانية متفاقمة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن ارتفاع عدد الشهداء نتيجة العدوان الإسرائيلي إلى 72,939 شهيدا و172,927 مصابا. يأتي هذا الإعلان في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها القطاع منذ السابع من شهر تشرين الأول.
وأضافت الوزارة أن مستشفيات القطاع استقبلت شهيدا جديدا وآخر متأثرا بإصابته، بالإضافة إلى 8 إصابات جديدة. وتشير الإحصائيات إلى أن عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول قد بلغ 930 شهيدا، مع تسجيل 2,819 إصابة.
وشددت الوزارة على أن هناك عدد من الضحايا لا يزالون تحت الركام، حيث تعاني طواقم الإسعاف والإنقاذ من صعوبة الوصول إليهم حتى الآن. كما أكدت أن الوضع الإنساني يزداد تعقيدا مع تواصل القصف.
أزمة المستشفيات تزداد سوءا
في سياق متصل، أعلن مستشفى شهداء الأقصى عن توقف غرفة العمليات عن العمل بسبب تعطل المولدات الكهربائية. وأوضح المستشفى أن أزمة المولدات دخلت مرحلة حرجة بعد توقف مولد الاحتياط الرابع عن العمل.
وأشار المستشفى إلى أن المولدات الاحتياطية قديمة وتعمل منذ أكثر من عام، مما لا يلبي احتياجات الأقسام الحيوية. ويهدد التوقف عن العمل أقسام الكلى الصناعية وحضانة الأطفال والعناية المركزة.
وأكد المستشفى أن التدخلات الفنية التي تقوم بها الفرق المختصة لم تعد مجدية بسبب تهالك المولدات ونقص قطع الغيار، مما يزيد من خطورة الوضع الصحي في القطاع.
الوضع الإنساني في غزة يتدهور
تتواصل المعاناة في قطاع غزة مع ارتفاع عدد الشهداء والإصابات. وأفادت مصادر محلية بأن الوضع الإنساني أصبح في غاية الخطورة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الخدمات الأساسية.
وأشارت التقارير إلى أن استمرار العدوان يفاقم الأوضاع، مع عدم وجود أفق قريب لإنهاء التصعيد. ويبقى الكثير من السكان في حالة قلق دائم بسبب الأوضاع الراهنة.
ختاماً، يبقى الوضع في غزة محط أنظار العالم في ظل الأزمة الإنسانية المتزايدة، حيث تتطلب الحاجة إلى دعم عاجل للتخفيف من معاناة المواطنين.

















