+
أأ
-

تشكيل مجلس جديد للأمن والدفاع في السودان لتعزيز الاستقرار العسكري

{title}
بلكي الإخباري

شكل قائد قوات الدعم السريع في السودان مجلسا جديدا للأمن والدفاع في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار العسكري في البلاد. ويأتي هذا الإعلان في وقت تواجه فيه المنطقة تحديات كبيرة تتعلق بالأمن والسلم.

وأفاد المجلس الرئاسي لحكومة "تأسيس" في بيان رسمي أن "حميدتي" قرر تشكيل هذا المجلس حتى يتم إصدار قانون يحدد مهامه واختصاصاته. وأكد أن هذا القرار يعكس التزام الحكومة بتعزيز الأمن الوطني.

وأضاف أن المجلس سيعمل على إعداد خطط استراتيجية تتعلق بالأمن والدفاع، بما في ذلك إنشاء جيش وطني جديد يرتكز على عقيدة قتالية حديثة. وبيّن أن النواة الأساسية لهذا الجيش ستكون من قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال، بالإضافة إلى الحركات الموقعة على ميثاق السودان التأسيسي.

اختصاصات المجلس ودوره الاستراتيجي

وشدد المجلس على أهمية وضع سياسات فعالة لتحقيق الأمن والسلم الدوليين، بما في ذلك محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة. وأوضح أن من ضمن اختصاصات المجلس إعداد خطة شاملة لتأسيس قوات الشرطة وجهاز الأمن والمخابرات.

وأشار القرار إلى أن حميدتي سيرأس هذا المجلس، بينما سيقوم عبد العزيز الحلو، نائب رئيس المجلس الرئاسي، بدور النائب. ويضم المجلس أيضا وزراء الدفاع والمالية والخارجية والداخلية والعدل، مما يعكس تنوع التمثيل الحكومي.

وأكد أن الأعضاء الآخرين في المجلس يتضمنون مديري الشرطة والأمن والمخابرات، إضافة إلى رؤساء الاستخبارات والمخابرات العسكرية. ومن الممكن حل المجلس إذا تعذر التوفيق بين اختصاصاته وأحكام القانون المزمع صدوره.

خلفية تاريخية للمجلس الجديد

جدير بالذكر أن "تحالف تأسيس" الذي يضم قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال، تم تشكيله في العاصمة الكينية نيروبي في وقت سابق. وقد بدأ هذا التحالف في يوليو 2025 بتشكيل مؤسسات حكومية جديدة، بما في ذلك المجلس الرئاسي الذي يقوده حميدتي.

ويمثل تشكيل مجلس الأمن والدفاع خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار في السودان، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد. وتعتبر هذه المبادرة جزءا من جهود الحكومة لضمان الأمن والاستقرار على المدى الطويل.

في النهاية، أظهر هذا القرار أهمية تعزيز التعاون بين مختلف الجهات الحكومية لتحقيق الأهداف الأمنية المنشودة.