تصعيد إسرائيلي يهدد استقرار لبنان

اعتبر الرئيس اللبناني جوزاف عون أن بلاده تواجه تصعيدا إسرائيليا خطيرا، وذلك بعد إعلان الجيش الإسرائيلي سيطرته على قلعة الشقيف الاستراتيجية في جنوبي لبنان، وعزيمته توسيع الهجوم ضد حزب الله.
وأكد عون في بيان له أن لبنان يواجه عدوانا إسرائيليا يستدعي الإدانة، موضحا أنه ملتزم بالعمل على إنهاء معاناة الناس، وخاصة في الجنوب، ووضع حد لهذه الأوضاع المأسوية.
وكشف مسؤول أميركي لموقع أكسيوس عن أن وزير الخارجية ماركو روبيو أجرى اتصالات مع عون ونتنياهو خلال الساعات الأخيرة، في مسعى لدفع مبادرة جديدة تهدف إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان.
تحركات دبلوماسية لتهدئة الوضع
وأضاف المسؤول أن المبادرة الجديدة جاءت في سياق المفاوضات الجارية بين الطرفين، مشيرا إلى أن واشنطن اقترحت أن يقوم حزب الله بوقف جميع هجماته على إسرائيل، مقابل عدم تصعيد الوضع من قبل القوات الإسرائيلية في بيروت.
وشدد المسؤول على أن هذا الاقتراح يهدف إلى توفير مساحة لتخفيف التوترات يوما بعد يوم، والتوصل إلى اتفاق فعّال لوقف الأعمال العدائية.
وأشار إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم الإعلان عنه في 17 نيسان لم يُحترم، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة.
أرقام وحقائق مقلقة
ووفقاً للسلطات في بيروت، فقد بلغ عدد الشهداء في لبنان 3412 منذ بداية النزاع، فيما اضطر أكثر من مليون شخص للنزوح من مناطقهم، في حين أن عدد القتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي وصل إلى 25.
هذا التصعيد المستمر يثير مخاوف كبيرة من تداعياته على الأمن والاستقرار في لبنان، حيث تتزايد الدعوات الدولية لضرورة إيجاد حلول سلمية في أسرع وقت ممكن.



















