+
أأ
-

بعد 15 عاماً من السرقة.. "صحوة ضمير" تعيد هاتفاً مفقوداً لعائلة فلسطينية بـ 4000 شيكل

{title}
بلكي الإخباري

 

 

شهدت منصات التواصل الاجتماعي في فلسطين تفاعلاً واسعاً مع قصة مؤثرة جسدت قيم الأمانة وعودة الحقوق لأصحابها ولو بعد حين، إثر قيام شخص مجهول برَدّ قيمة هاتف سُرِق قبل 15 عاماً إلى صاحبه بنوع من "صحوة الضمير".

وبدأت تفاصيل الواقعة عندما تفاجأ المواطن الفلسطيني عزات حمدان بوصول طرد مالي غير متوقع عبر إحدى شركات التوصيل، يحتوي على مبلغ 4000 شيكل، ومكتوب على المغلف اسمه واسم ابنته، مقروناً بعبارة "آيفون 4j – 2011".

وأوضح حمدان أنه استغرب الأمر في البداية، وبمراجعة ابنته تبين أنها كانت قد فقدت أو سُرِق منها هذا الجهاز بالتحديد في عام 2011 أثناء فترة دراستها الجامعية، مما جعل العائلة تستوعب أن الطرد ما هو إلا تعويض عن تلك الحادثة القديمة.

وعبّر الوالد عن عفو عائلته وصفحها عن الفاعل، موجهاً له الشكر على شجاعته واستفاقة ضميره، ومؤكداً على المقولة الشعبية بأن "المال الحلال لا بيشرق ولا بيغرب"، في إشارة إلى أن الحق لا يضيع مهما طال الزمن.

واختتم حمدان حديثه برحابة صدر متمنياً أن يصحو ضمير كل من استولى على حق غيره، خاصة أولئك الذين يهضمون حقوق العمال وأجور جهدهم وعملهم دون وجه حق، داعياً الجميع إلى رد المظالم لأهلها والتكفير عن الأخطاء.