الأميرة بسمة بنت طلال ترعى احتفال وزارة التربية والتعليم بذكرى الاستقلال الـ80

رعت سمو الأميرة بسمة بنت طلال، رئيسة جمعية الكشافة والمرشدات الأردنية، اليوم الأربعاء في دبين، احتفال وزارة التربية والتعليم بعيد الاستقلال الـ80.
وأكدت سموها في كلمة في الاحتفال، أن الاستقلال مسؤولية تُحمل، وعهدٌ يتجدّدُ في ضمائرنا، لأن نبقى أوفياءَ لهذا الوطن، حماة لقيمه، وبناة لمستقبله، مضيفة أن الاستقلال مسؤولية ومشروعا مستمرا، وليس محطة عابرة ارتبطت بتاريخ الخامس والعشرين من أيار من كل عام.
وبينت سموها، خلال الاحتفال الذي أقيم في مخيم الأميرة بسمة الكشفي بحضور محافظ جرش الدكتور مالك خريسات، أن الأردن استطاع أن يصوغ من التحديات فرصا، ومن الجغرافيا رسالة، فغدا نموذجا في الاعتدال وساحة للأمن والاستقرار، وميداناً رحبا للعمل والإنجاز، بوعي شعبه وإيمان أبنائه برسالته الخالدة.
وأكدت سمو الأميرة، أن الحركةَ الكشفيةَ في جوهرها، امتداد حي لمعنى الاستقلال؛ لدورها في بناء الشباب وغرس قيم الانتماء لوطنهم ومجتمعهم في نفوسهم، وتربيتهم على البذل والعطاء والإصرار، مشيرة في هذا الإطار إلى دور وزارة التربية والتعليم في ترسيخ معاني الاستقلال من خلال العملية التربوية.
بدوره، قال وزير التربية والتعليم، الدكتور عزمي محافظة، إن كل مدرسة تُبنى، وكل طالب ينجح، وكل معلم يبدع، هو امتداد حقيقي لمعنى الاستقلال، وتجسيد لرسالة الدولة الأردنية التي جعلت الإنسان محور التنمية وغايتها.
وقال إن الأردنيين بقيادتهم الهاشمية الحكيمة، سطروا منذ الاستقلال، صفحة مضيئة من صفحات المجد والسيادة والكرامة؛ فانطلقت الدولة الأردنية تبنى بثقة وعزم صروح العلم وتنشئ المؤسسات في سبيل النهضة بالوطن والإنسان.
وبين الدكتور محافظة أن الهاشميين استثمروا منذ تأسيس الدولة الأردنية الحديثة في التعليم والمدرسة والمعلم؛ فتوسعت المدارس في المدن والقرى والبوادي والمخيمات، وارتفعت معدلات التعليم، وتطورت المناهج، وتأسست الجامعات والكليات، ما جعل الأردن نموذجاً مميزاً في التعليم، وصار الإنسان الأردني المتسلح بالعلم حاضراً في ميادين الإبداع والعطاء داخل الوطن وخارجه.
وقال إن التعليم كان منذ فجر الاستقلال، أحد أهم ركائز بناء الدولة الأردنية، وأداة رئيسة في صناعة الإنسان الأردني القادر على الإبداع والعطاء والمنافسة، إذ تمكن الأردن من إعداد أجيال أسهمت في نهضته وتقدمه، وحملت رسالة الوطن في مختلف الميادين داخل الوطن وخارجه.
ولفت الدكتور محافظة إلى أن قطاع التعليم في الأردن شهد خلال السنوات الأخيرة خطوات نوعية في تحديث المناهج، وتطوير البيئة المدرسية، وتعزيز مهارات القرن الحادي والعشرين، والانتقال نحو التعليم الرقمي، وإطلاق المبادرات التي تعنى بالإبداع والابتكار والريادة، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي والإداري والسياسي للدولة الأردنية.
وبين أن الوزارة تواصل جهودها لتطوير التعليم وتحسين مخرجاته، وتعزيز مهارات الطلبة في التفكير والإبداع والابتكار، وتمكينهم من مواكبة متطلبات العصر والتحول الرقمي، بما يسهم في بناء اقتصاد معرفي يواكب تطلعات الأردن المستقبلية.
وأشار إلى دور الحركة الكشفية والإرشادية التي كانت وما تزال شريكاً أصيلاً في صناعة الوعي الوطني في الأردن إلى جانب العملية التعليمية، مؤكدا ان هذه الحركة أسهمت منذ تأسيسها، في غرس قيم الانتماء وتعزيز روح المسؤولية والعمل الجماعي والتطوع وخدمة المجتمع.















