أضرار جسيمة بمطار الكويت الدولي بعد هجوم مفاجئ

شهد مبنى الركاب (T1) في مطار الكويت الدولي أضراراً جسيمة نتيجة هجوم استهدف المنشأة، حيث قام وزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح بزيارة تفقدية للموقع لتقييم الأضرار. وأوضح الوزير خلال الجولة أهمية إجراء تقييم شامل للأضرار واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين الموقع.
وأضاف الشيخ فهد يوسف أن الوزارة تعمل على استكمال الأعمال الفنية اللازمة، مشدداً على ضرورة اتخاذ خطوات فورية للتعامل مع آثار الحادث. وأعرب عن تقديره للجهود المبذولة من قبل الجهات المعنية في الاستجابة السريعة للحادث.
وذكر أن الوزير اطلع على تفاصيل الأضرار خلال حديثه مع المسؤولين المعنيين، حيث تم استعراض الإجراءات المتخذة للتعامل مع الحادث واحتواء تداعياته. وأكد على أهمية الحفاظ على سلامة العاملين والمسافرين في الموقع.
تأكيدات من قيادة الداخلية حول تقييم الأضرار
وقام وكيل وزارة الداخلية اللواء عبدالوهاب أحمد الوهيب أيضاً بجولة تفقدية لموقع الحادث، حيث أكد على ضرورة تقييم الأضرار بشكل دقيق. وشدد على أهمية اتخاذ التدابير اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.
وفي وقت سابق، أعلنت هيئة الطيران المدني الكويتية تعرض المبنى لهجوم بطائرات مسيّرة وصواريخ، مما أسفر عن وقوع وفيات وإصابات وأضرار كبيرة. وأكدت الهيئة أنها قامت بتفعيل خطة الطوارئ بشكل فوري.
وأوضحت الهيئة أنه تم تعليق جميع الرحلات الجوية من المطار، مع تحويل الرحلات إلى مطارات بديلة كإجراء احترازي. وأشارت إلى أن هذا القرار يأتي في إطار الحفاظ على سلامة المسافرين والعاملين.
ردود فعل متباينة على الهجوم
في سياق متصل، نفى الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن الهجوم، حيث أكد أن التحقيقات أظهرت عدم إطلاق أي صاروخ على المبنى. وأشار إلى أن الأضرار قد تكون ناجمة عن سقوط حطام جراء الهجوم أو فشل الأنظمة الدفاعية في التصدي للأهداف الجوية.
كما أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن قلقها إزاء الهجوم، مؤكدة على أهمية اتخاذ إجراءات رادعة لحماية المنشآت الحيوية. وذكرت أن الحادث قد يتطلب من السلطات الكويتية مراجعة استراتيجياتها الأمنية.
وفي ختام التصريحات، نقلت الأوساط الرسمية الكويتية تأكيداتها على ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة.


















