نظام الحكم العالمي تحت المجهر في إصدار جديد

عمان - أقيم اليوم حفل إشهار كتاب "النظم السياسية" للدكتور أمين المشاقبة والباحثين حمزة العكايلة وأبرار السواعير وبلال العضايلة وإيمان صفوري، وذلك في المكتبة الوطنية برعاية رئيس الوزراء الأسبق الدكتور بشر الخصاونة. وحضر الحفل عدد من الأكاديميين والمسؤولين المهتمين بالشأن السياسي.
ويتناول الكتاب دراسة مقارنة للنظم السياسية في خمس دول بارزة، تشمل الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وفرنسا وروسيا والصين. ويهدف إلى تسليط الضوء على الفروقات والسمات الخاصة بكل نظام.
وأضاف الخصاونة أن الأردن ما زال متميزًا بكونه يضم عقولًا مؤمنة برسالته، مشيدًا بالكتاب الذي وصفه بأنه جهد علمي رصين. وأكد أن الأمم ترتقي بما تنتجه من فكر ومعرفة، وما تبنيه من إنسان.
تحليل معمق لرؤى سياسية
وشدد الخصاونة على أهمية البناء المعرفي في مسيرة الأردن، حيث أشار إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني قد أكد على أهمية المعرفة في بناء الوطن، مما يجعل الكتاب جزءًا من هذا الاتجاه نحو المستقبل.
كما أشار الخصاونة إلى دعم ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للشباب وطموحاتهم، معربًا عن ثقته بأن الكتاب سيصبح مرجعًا معتمدًا في مجال السياسة المقارنة.
وبين المشاقبة أن الكتاب يسد نقصًا واضحًا في المكتبة العربية، حيث تفتقر إلى مراجع حديثة في هذا المجال، موضحًا أن معظم المراجع الموجودة تعود لأكثر من أربعين عامًا، بينما شهدت دول عديدة تغييرات جوهرية في دساتيرها.
إضافات قيمة من أكاديميين بارزين
وذكر الدكتور وسام الهزايمة، رئيس قسم العلوم السياسية في الجامعة الأردنية، أن الكتاب يمثل إضافة نوعية للمكتبات الأردنية والعربية، خاصة في ظل مساعي التحديث السياسي والاقتصادي التي يشرف عليها الملك.
واستعرض الباحث العكايلة تطورات النظام السياسي الصيني، مشيرًا إلى كيف ساهمت الإصلاحات في تحويل الصين إلى قوة اقتصادية عظمى. كما سلطت الباحثة السواعير الضوء على النظام البريطاني ودوره في تطور الفكر الدستوري.
وأكد الباحث العضايلة أن دراسة النظام السياسي الأميركي تعد قمة النظم السياسية، مشيرًا إلى جذوره التاريخية التي تعود إلى عام 1620، في حين تناولت الباحثة صفوري النظام الفرنسي وتجربته في الدمج بين النظامين الرئاسي والبرلماني.
تجارب متنوعة من النظم السياسية
ويوفر الكتاب رؤى معمقة حول الأنظمة السياسية المختلفة، مما يجعله مرجعًا هامًا للباحثين والطلاب في مجال العلوم السياسية. ويعكس الجهود الكبيرة التي بذلها المؤلفون في إعداد هذا العمل الشامل.
















