+
أأ
-

عطية : الأردن قادر على إفشال أي مشاريع تمس سيادته أو تنتقص من حقوق الفلسطينيين

{title}
بلكي الإخباري

 

قال النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية، أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم يمتلك رؤية واضحة وثابتة تجاه القضية الفلسطينية، تقوم على رفض جميع المشاريع والمقترحات التي تستهدف تجاوز الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني أو تحميل الأردن أعباء حلول تتعارض مع مصالحه الوطنية وثوابته السياسية.

وقال عطية، إن ما يطرح بين الحين والآخر من أفكار ومبادرات تتعلق بمستقبل القضية الفلسطينية يجب أن ينطلق من أساس واضح يتمثل في حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس، مؤكداً أن أي مقاربات تتجاوز هذا الحق أو تحاول القفز عليه لن تسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأضاف أن الأردن كان على الدوام الأكثر وضوحاً في رفض مشاريع التهجير والوطن البديل وكل الطروحات التي تمس هويته الوطنية أو تنتقص من حقوق الأشقاء الفلسطينيين، مشيراً إلى أن الموقف الأردني الذي يقوده جلالة الملك يحظى بإجماع وطني واسع ويستند إلى ثوابت سياسية راسخة لم تتغير رغم التحولات والتحديات التي شهدتها المنطقة.

وشدد  على أن الدولة الأردنية تمتلك من القوة السياسية والدبلوماسية والمؤسسية ما يمكنها من حماية مصالحها الوطنية والتصدي لأي ضغوط أو محاولات لفرض حلول لا تنسجم مع رؤيتها ومواقفها المعلنة، لافتاً إلى أن الأردن أثبت عبر العقود قدرته على الدفاع عن مصالحه العليا والحفاظ على استقراره وأمنه الوطني.

وأكد أن مجلس النواب يقف خلف القيادة الهاشمية في كل الجهود الرامية إلى حماية الأردن والدفاع عن الحقوق الفلسطينية، مشدداً على أن تحقيق السلام العادل والشامل لن يكون ممكناً إلا من خلال إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وختم عطية بالتأكيد على أن الأردن سيبقى داعماً للقضية الفلسطينية ومدافعاً عن الحقوق العربية، وأن أي مشاريع أو مقترحات لا تستند إلى العدالة واحترام حقوق الشعوب محكوم عليها بالفشل مهما تعددت أشكالها أو الجهات التي تقف خلفها ،