+
أأ
-

خطوات جديدة نحو تحسين جودة التعليم في المملكة

{title}
بلكي الإخباري

أقر مجلس الوزراء في جلسته اليوم مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة. حيث يهدف هذا المشروع إلى تعزيز جودة التعليم من خلال بناء منظومة وطنية متكاملة تشمل التعليم العام والعالي والتدريب المهني. وأكد رئيس الوزراء خلال الاجتماع على أهمية هذا القانون كجزء من رؤية التحديث الاقتصادي.

وأوضح أن مشروع القانون يمثل خطوة إصلاحية تهدف إلى تحسين كفاءة مخرجات التعليم ومواءمتها مع متطلبات سوق العمل. وشدد على ضرورة إدخال التعليم المدرسي ضمن منظومة الاعتماد لضمان الجودة، وهذا سيساعد في ترسيخ ثقافة الجودة في جميع مراحل التعليم.

كما بين أن المشروع يتضمن مرحلة تحضيرية تتيح للهيئة استكمال المتطلبات الفنية اللازمة لتطوير النظام. وأكد أن هذه الخطوة تسهم في تحسين جودة التعليم وتعزيز ثقافة التحسين المستمر في مؤسسات التعليم.

تعزيز دور الهيئة في ضمان جودة التعليم

وأظهر مشروع القانون صلاحية الهيئة في تطوير الأدلة والنماذج التقييمية اللازمة لعمليات الاعتماد. كما يتيح لها تنفيذ برامج توعية لتعريف المجتمع بأهمية الاعتماد في تحسين جودة التعليم. وأكد على أهمية نشر ثقافة الجودة في المؤسسات التعليمية.

كما يتضمن المشروع نقل مهام وحدة جودة التعليم من وزارة التربية إلى الهيئة. وهذا يعزز من قدرة الهيئة على متابعة الأداء في المدارس الحكومية والخاصة. وأشار إلى أهمية قياس مستوى الالتزام بمعايير الجودة من قبل المؤسسات التعليمية.

ويعزز المشروع التكامل المؤسسي من خلال إسناد مهام الاعتراف بالمؤسسات التعليمية إلى الهيئة. كما يشمل ذلك معادلة الشهادات والوثائق، مما يسهم في تحسين كفاءة الإجراءات المقدمة للمواطنين.

خطوات إضافية نحو تطوير التعليم والتدريب

كما أكد مشروع القانون على الدور المحوري للهيئة في اعتماد جودة مؤسسات التعليم العالي. وهذا يشمل جميع أشكال التعليم والتدريب، سواء كان وجاهيا أو عن بعد. وأوضح أن هذا سيساهم في تعزيز مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل.

كما يعزز المشروع دور الهيئة في إدارة الإطار الوطني للمؤهلات. وأشار إلى أهمية إدراج المؤهلات والاعتراف بالتعلم المسبق، مما يسهم في استجابة النظام التعليمي لمتطلبات التنمية الاقتصادية.

ويمثل مشروع القانون نقلة نوعية في تطوير التعليم والتدريب. حيث يؤسس لمرجعية وطنية موحدة تساهم في تحسين جودة المخرجات التعليمية. وأكد على أهمية ذلك في تعزيز تنافسية المؤسسات التعليمية ودعم الاستثمار في رأس المال البشري.

تنظيم سوق العمل المهني والتقني

على صعيد آخر، أقر مجلس الوزراء مشروع قانون تنظيم العمل المهني. حيث يهدف هذا القانون إلى تنظيم ممارسة المهنة وتحسين بيئة العمل. وأوضح أن هذا المشروع يسعى للحد من الممارسات العشوائية في السوق.

كما يعزز المشروع رقابة وزارة العمل على مزودي خدمات التدريب والممارسين في السوق. وأكد على أهمية إشراك القطاع الخاص في تحديث معايير التدريب لضمان كفاءة المخرجات.

في سياق متصل، أقر مجلس الوزراء مشروع قانون معدل لقانون التحكيم. حيث يهدف إلى إنشاء إطار قانوني مؤسسي لأعمال التحكيم، مما يعزز من الثقة في المنظومة القانونية. وأشار إلى أهمية ذلك لتشجيع الاستثمار في المملكة.