تطوير غابة اليوبيل الفضي: رؤية جديدة لمستقبل بيئي مستدام

تفقد وزير الزراعة الدكتور صائب الخريسات غابة اليوبيل الفضي في منطقة القطرانة، حيث قام بجولة ميدانية للاطلاع على حالة الغابة ومستوى خدماتها والبنية التحتية. وأوضح الخريسات أن الهدف من هذه الزيارة هو التعرف على الاحتياجات اللازمة للحفاظ على الغابة وتعزيز دورها البيئي والسياحي.
وأضاف الخريسات أنه اطلع على أعمال الصيانة والتأهيل التي تنفذها الكوادر الفنية والإدارية في مديرية الحراج. وبين أن الإجراءات المتخذة لحماية الغابة من الاعتداءات والحرائق تشمل تطوير الخطط المستقبلية التي تهدف إلى تحسين البيئة الحرجية والمرافق المتاحة.
وشدد الخريسات على أهمية تنفيذ المشروع ضمن الاستراتيجية الوطنية للزراعة في قطاع الحراج. موضحا أن الوزارة تواجه تحديات الآثار المناخية على المستويين الإقليمي والمحلي.
خطط طموحة للحفاظ على البيئة
وأكد الخريسات أن المشروع يعتمد على استخدام المياه المعالجة من أحد المصانع القريبة، بالإضافة إلى اختيار أنواع نباتية مقاومة للظروف المناخية السائدة في المنطقة. وأشار إلى أن إجراءات الحماية المتبعة في الموقع أدت إلى عودة النباتات الرعوية الأصلية للنمو والانتشار بشكل طبيعي.
كما تم إنشاء مشتل لإنتاج الأنواع النباتية الأصلية في المنطقة، بهدف تزويدها مستقبلاً بالأشتال الحرجية والرعوية اللازمة. وأظهر الخريسات أن عدد الأشتال المزروعة في الغابة بلغ نحو 170 ألف شتلة.
وأضاف أن المشروع يتضمن زراعة 100 دونم من الصبار، مع استمرار العمل على زراعة 120 دونماً إضافياً. ويستقبل المشروع يومياً نحو 700 متر مكعب من المياه المعالجة، التي تُخزَّن في خمس برك أُنشئت لهذا الغرض.
تحديات وآفاق مستقبلية
كما تم تزويد المشروع بمنظومة طاقة شمسية وشبكة ري متكاملة تخدم مختلف مرافقه. يشار إلى أن غابة اليوبيل الفضي تمتد على مساحة حوالي 2200 دونم، حيث جرى زراعتها بالأشجار الحرجية الملائمة لطبيعة المنطقة والقادرة على التكيف مع آثار التغير المناخي.















