+
أأ
-

الدكتورة تالا صلحي الشحاتيت تفرح قلب والدها وعائلتها بحصولها على بكالوريوس "دكتور في الطب" من جامعة مؤتة

{title}
بلكي الإخباري

 

 

بمشاعر مفعمة بالفخر والاعتزاز، وبأجواء غامرة بالفرح والسرور، احتفلت عائلة الأستاذ الدكتور صلحي الشحاتيت بتخرج كريمته الغالية وقرة عينه "تالا" من كلية الطب البشري في جامعة مؤتة (جامعة السيف والقلم)، ونيلها درجة البكالوريوس بلقب "دكتور في الطب". وبهذه المناسبة السعيدة التي توجت سنوات من الجد والاجتهاد، عبّر الأستاذ الدكتور صلحي عن فرحته الكبيرة بكلمات مؤثرة فاضت بحب الأب واعتزازه، مستهلاً حديثه بآيات من الذكر الحكيم: "بسم الله الرحمن الرحيم {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}"، حيث رفع أسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى ابنته الدكتورة تالا، مؤكداً أنه طالما انتظر هذا اليوم المبارك بكل صبر ورجاء، ليقف اليوم ممتلئاً حباً وفخراً وامتناناً لله عز وجل، لكونها طفلته الأولى وفرحته الأولى وأول زهرة أبهجت بيته وهي تصبح اليوم طبيبة تحمل رسالة العلم والرحمة والإنسانية. كما وجه الدكتور الشحاتيت نصيحة غالية لابنته وهي تستهل مسيرتها المهنية قائلاً لها إنها تسطر اليوم أجمل البدايات وأروعها بإنجاز يفخر به الجميع، متمنياً لها مسيرة حافلة بالنجاح والإنسانية، ومذكراً إياها بأن الله مع العبد ما دام العبد في عون أخيه، ومباركاً لنفسه أولاً ولها هذا الإنجاز الذي يليق بقلبها وتعبها وطموحها لتظل دائماً مصدر فخر لا ينتهي. وبدورها تتقدم العائلة والأصدقاء بأجمل باقات التهنئة والتبريك للدكتورة تالا الشحاتيت، متمنين لها مزيداً من التقدم والتفوق في عالم الطب والرفعة في خدمة مجتمعها ووطنها، وألف مبارك.