+
أأ
-

الأردن: قوة وطنية مستدامة بفضل القيادة الهاشمية والتلاحم الشعبي

{title}
بلكي الإخباري

أكد فيصل الفايز رئيس مجلس الأعيان أن مناعة الأردن تكمن في العناية الإلهية والقيادة الهاشمية الحكيمة ووحدة الشعب، مشدداً على أن هذه العوامل ساهمت في تجاوز التحديات التي واجهتها المملكة منذ تأسيسها. وأوضح خلال حديثه في برنامج "نشامى الوطن" بمناسبة عيد الجلوس الملكي والذكرى السنوية للثورة العربية الكبرى، أن المناسبات الوطنية تعكس تاريخ الوطن المليء بالتضحيات والإنجازات.

وأضاف الفايز أن عيد الجلوس الملكي يمثل مناسبة لتجديد الولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني، حيث عبر عن تمنياته بأن يكون الأردن وعائلته الهاشمية والشعب الأردني بخير دائماً. وأكد أن قوة الأردن مرتبطة بمدى قوة التلاحم بين القيادة والشعب.

وأشار إلى أن تاريخ الأردن يعكس دائماً دوره في خدمة القضايا العربية والإسلامية، مبيناً أن الفتوحات الإسلامية قد انطلقت من أرضه بعد معركة اليرموك. كما أضاف أن الأردن كان وما زال جزءاً أصيلاً من أمته العربية.

التحديات والإنجازات الوطنية

وذكر الفايز أن الأردن واجه تحديات عديدة منذ تأسيسه، إلا أن ملوك الهاشميين استطاعوا دائماً توصيل البلاد إلى بر الأمان بحكمتهم وقربهم من الشعب. وأكد على أن التسامح الذي يتمتع به الهاشميون كان له دور كبير في الحفاظ على استقرار الدولة في وجه المؤامرات.

وأوضح أن تاريخ الدولة الأردنية هو امتداد لإرث وطني عريق، وأن القيم الأساسية مثل الفداء والانتماء شكلت ركائز أساسية في مسيرة الأردن. وأكد على أن العلاقة القوية بين القيادة والشعب هي التي ساهمت في استقرار المملكة.

كما أضاف أن جلالة الملك عبدالله الثاني قاد البلاد خلال أوقات صعبة، حيث وضع الأمن السياسي والاقتصادي والاجتماعي في مقدمة أولوياته، مما ساهم في تعزيز مكانة الأردن على الساحة الدولية.

ضرورة التماسك الوطني

ووفقاً للفايز، فإن التحديات التي تواجه الأردن تتطلب تماسكاً وطنياً أكبر، مشدداً على ضرورة الالتفاف حول القيادة لمواجهة هذه التحديات. وأشار إلى أن الشعب الأردني هو عامل استقرار أساسي، معرباً عن ثقته في قدرة الأردنيين على تجاوز الأزمات.

كما ذكر الفايز عُرس ولي العهد الأمير حسين بن عبدالله الثاني، حيث أشار إلى الفرح الذي عمّ بيوت الأردنيين. واعتبر أن هذه اللحظات تعكس عمق العلاقة بين الشعب والقيادة الهاشمية. وأكد أن جلالة الملك دائماً قريب من نبض الشعب، مما يعكس محبة الناس للقيادة.

وفي حديثه عن الإصلاح الشامل، شدد الفايز على ضرورة تعزيز العمل الحزبي ومشاركة الشباب في الحياة السياسية، حيث اعتبرهم ركيزة المستقبل. وأكد على أهمية توفير فرص العمل للجيل الجديد كوسيلة لتعزيز المشاركة السياسية.

الاقتصاد الأردني وآفاق المستقبل

كما تناول الفايز الوضع الاقتصادي، مشيراً إلى قدرة الاقتصاد الأردني على الصمود في وجه التحديات الإقليمية والدولية. وأكد على أهمية المشاريع الوطنية الكبرى التي ستساهم في تحفيز النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل.

وذكر أن المشاريع الاستراتيجية التي تنفذها الدولة ستؤدي إلى خلق آلاف فرص العمل في المستقبل، مما يسهم في تعزيز التنمية الشاملة. ورفع الفايز أسمى آيات التهنئة لجلالة الملك وسمو ولي العهد بمناسبة الأعياد الوطنية، مؤكداً أن الأردن سيظل قوياً وآمناً بفضل القيادة الهاشمية وتلاحم الشعب.