تعزيز الثقافة في الكرك من خلال مشروعات رائدة

وقعت وزارة الثقافة اتفاقيتين جديدتين تهدفان إلى تعزيز الثقافة في لواء القصر شمال الكرك. وأكدت الوزارة أن هذه المشاريع تأتي في سياق جهودها لتحسين المشهد الثقافي وتعزيز الهوية الثقافية والتراثية، حيث تم اختيار اللواء ليكون لواء الثقافة الأردنية لعام 2026.
وأشارت الوزارة إلى أن الاتفاقية الأولى مع بلدية طلال الجديدة تشمل دعم وتجهيز مكتبة ثقافية تضم مجموعة متنوعة من الكتب والدوريات. في حين تتعلق الاتفاقية الثانية مع رابطة أبناء لواء القصر بإقامة منحوتة بعنوان (بوابة الثقافة – لواء القصر).
وقالت عروبة الشمايلة، مساعد أمين عام وزارة الثقافة ومديرة ثقافة محافظة الكرك، إن هذه المبادرات تهدف إلى دعم البنية التحتية الثقافية وتمكين المواطنين من الوصول إلى مصادر المعرفة. وأوضحت أن دعم تجهيز المكتبة في بلدية طلال يعكس رؤية الوزارة لتعزيز الثقافة في القضاء.
تأثير المكتبة على المشهد الثقافي
وشددت الشمايلة على أهمية المكتبات العامة كمراكز ثقافية ومعرفية، حيث تسهم في نشر ثقافة القراءة والاطلاع بين مختلف فئات المجتمع. وأكدت أن المكتبة ستوفر بيئة معرفية تسهم في تنمية القدرات الفكرية والإبداعية لدى الأفراد.
وبينت أن إقامة المنحوتة الثقافية في مدينة القصر تهدف إلى الربط بين الماضي والحاضر والمستقبل، مما يعزز الجوانب الثقافية والجمالية والسياحية للواء. كما أنها تسهم في إبراز الهوية الحضارية للمنطقة.
وأشار رائد الخطاطبة، رئيس لجنة بلدية طلال، إلى دعم وزارة الثقافة لهذا المشروع، موضحا أن المكتبة ستشكل إضافة نوعية للمشهد الثقافي في قضاء الموجب، كما ستوفر فضاءً مناسباً للقراءة والبحث والتعلم.
دور المنحوتة في بناء الهوية الثقافية
من جهته، أبدى علاء المجالي، رئيس الهيئة الإدارية لرابطة شباب القصر، تقديره لجهود الوزارة في إبراز الهوية الثقافية والتراثية للواء. وأشار إلى أن المنحوتة تعكس التاريخ والهوية، وتسهم في تشكيل الذاكرة الجماعية للأجيال.
يذكر أن الوزارة قامت في وقت سابق بتوقيع اتفاقية مع بلدية شيحان لإقامة شارع للثقافة في لواء القصر، حيث تم الكشف مؤخرا عن الموقع لتأهيله بما يتناسب مع جمال المكان.
















