+
أأ
-

تداعيات الحرب على إمدادات الطاقة وتأثيرها على الاقتصاد العالمي

{title}
بلكي الإخباري

رحبت كريستالينا غورغييفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، باتفاق طهران وواشنطن الذي تم التوصل إليه مؤخرا. وأشارت إلى أن عواقب الحرب على إمدادات الطاقة العالمية ستحتاج إلى وقت كي تتلاشى.

وقالت غورغييفا إن الاتفاق الذي أُعلن عنه الأحد يمثل خطوة إيجابية نحو إنهاء النزاع الذي استمر لأربعة أشهر، والذي أثر سلبا على حركة النقل في مضيق هرمز، وهو الممر البحري الرئيسي لنقل المحروقات.

وأضافت غورغييفا في مقالها أن عودة إنتاج النفط إلى مستوياته الطبيعية ستحتاج إلى فترة زمنية طويلة، بسبب الأضرار التي لحقت بالبنى التحتية نتيجة الصراع. وأكدت أن احتواء الصدمة في مجال الطاقة سيكون له تأثيرات إيجابية على الاقتصاد العالمي.

توقعات صندوق النقد وتأثيرات الأسعار على الاقتصاد

شددت غورغييفا على أن صندوق النقد الدولي سيقوم بتحديث توقعاته الاقتصادية في الثامن من يوليو المقبل. وأوضحت أن الاقتصاد العالمي يظهر علامات على الصمود، خصوصا في أكبر اقتصادين عالميين وهما الولايات المتحدة والصين.

ومع ذلك، بينت أن بعض المناطق، وخاصة في إفريقيا، تعاني من تأثيرات سلبية نتيجة نقص الطاقة وارتفاع الأسعار. وأشارت إلى أن دولا مثل إثيوبيا ومالاوي وزامبيا تعاني بشكل خاص من هذه الصدمات.

وأوضحت أن أسعار البنزين ارتفعت بنسبة تصل إلى 50% منذ بداية الحرب، مما أثر بشكل كبير على دول مثل ليسوتو ورواندا وتنزانيا.

زيادة الدعم المالي للدول المتأثرة

أكدت غورغييفا أن صندوق النقد الدولي يعتزم زيادة حجم القروض الممنوحة لدول مثل غامبيا وإثيوبيا وبوركينا فاسو. وأشارت إلى أن الصندوق سيعتمد برنامج مساعدة مالية جديد لمالاوي.

كما أفادت بأن بنغلادش تقدمت بطلب للحصول على برنامج جديد من صندوق النقد الدولي، مما يعكس اهتمام الدول المتضررة بالحصول على دعم لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.

تتواصل الجهود الدولية لمواجهة التحديات الناتجة عن الأزمات الراهنة، مع التركيز على أهمية التعاون لتعزيز الاستقرار الاقتصادي.