+
أأ
-

تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة يودي بحياة مدنيين في السودان

{title}
بلكي الإخباري

كشف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن ارتفاع ملحوظ في استخدام الطائرات المسيّرة في الصراع الدائر في السودان، مما أدى إلى مقتل أكثر من ألف مدني في الأشهر الخمسة الماضية. وأكد أن هذه الهجمات تبرز بشكل متزايد كجزء من الحرب المستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وأضاف تورك خلال عرضه أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف أن الصراع في السودان قد اتسع بشكل مروع، مما أسفر عن تصاعد وتيرة الهجمات بالطائرات المسيّرة. وأشار إلى أن هذه الظاهرة ليست جديدة، لكنها باتت أكثر شيوعا في سياق الصراع الحالي.

وذكر أن مكتب الأمم المتحدة وثق بين كانون الثاني ومايو مقتل أكثر من ألف مدني نتيجة الغارات الجوية، مما يسلط الضوء على الأبعاد الإنسانية المروعة لهذه الحرب. وشدد على أن هذه الأرقام تعكس فقط جزءا من المعاناة التي يعيشها السكان المدنيون.

تأثير الحرب على المدنيين في السودان

بين تورك أنه بالإضافة إلى الخسائر في الأرواح، تعاني المجتمعات المحلية من تفشي الاغتصاب والعنف الجنسي، مما يزيد من معاناة المدنيين في ظل ظروف الحرب. وأكد أن هذه الأعمال تتطلب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي لحماية حقوق الإنسان.

وأوضح أن الحرب، التي دخلت عامها الرابع، أسفرت عن سقوط عشرات الآلاف من القتلى، حيث تشير التقديرات إلى أن الحصيلة تجاوزت 200 ألف قتيل. كما أدى الصراع إلى تهجير الملايين داخل وخارج البلاد، مع تفشي المجاعة في مناطق مثل دارفور وكردفان.

واختتم حديثه بضرورة تكثيف الجهود الدولية لإنهاء هذا الصراع المدمر، معتبرا أن الوضع يتطلب تدخلا عاجلا لحماية المدنيين ومساعدتهم.