+
أأ
-

ألمانيا تدرس إمكانية تمديد سحب النفط لمواجهة اضطرابات الإمدادات

{title}
بلكي الإخباري

تواصل ألمانيا مناقشاتها حول إمكانية تمديد الإجراءات المتعلقة بسحب الاحتياطي النفطي في ظل استمرار الاضطرابات في الإمدادات. ويأتي ذلك بعد أن قامت الحكومة بتخفيض متطلبات التخزين في مارس الماضي لتسهيل عملية السحب الطارئ من المخزونات، وذلك بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية. وأدت هذه الخطوة إلى مواجهة التحديات المرتبطة بالحرب مع إيران.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الاقتصاد، أن النقاشات الجارية تتناول إمكانية استمرار هذا الإجراء بعد انتهاء موعده المحدد في 31 أغسطس. وأوضح أن الوزارة تواصل تقييم الوضع بخصوص إمدادات الطاقة في البلاد.

وشدد على أن ألمانيا تعتبر واحدة من 32 دولة عضوا في وكالة الطاقة الدولية التي وافقت في مارس الماضي على سحب كمية قياسية تصل إلى 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية، وذلك في سياق مواجهة الارتفاع الكبير في أسعار النفط الخام عالمياً.

ألمانيا تسعى لتأمين إمدادات النفط في ظل الأزمات العالمية

وفي إطار الجهود المستمرة، أعلنت الولايات المتحدة عن اتفاق مؤقت لإنهاء الحرب مع إيران، والذي يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز. ويعتبر ذلك خطوة قد تساهم في تخفيف أكبر اضطراب في إمدادات النفط في التاريخ، مما يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على الأسواق العالمية.

وبموجب قرار وكالة الطاقة الدولية، بلغت مساهمة ألمانيا حوالي 2.65 مليون طن، ما يعادل 19.5 مليون برميل من النفط. وكانت برلين قد بدأت بعرض 600 ألف طن، ولكن مع تزايد الطلب في السوق، تم استيعاب الكمية بشكل أسرع مما كان متوقعاً.

وأفاد المتحدث اليوم بأن الوزارة لا ترى حاجة حالياً لطرح كميات إضافية من الاحتياطي، مشيراً إلى أن المخزونات المتاحة من النفط الخام والمنتجات البترولية لا تزال كافية. وأكد أنه لا يوجد نقص ملموس في إمدادات الطاقة داخل ألمانيا في الوقت الراهن.

تقييم الوضع الحالي لإمدادات الطاقة في ألمانيا