اعتقال لواء سابق في سوريا بتهم جرائم وانتهاكات

ألقت وزارة الداخلية السورية القبض على لواء سابق في الجيش، بعد اتهامه بالمشاركة في انتهاكات جسيمة بحق الشعب السوري. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الحكومة لملاحقة المتورطين في الجرائم المرتكبة خلال السنوات الماضية.
وكشف بيان للوزارة أن اللواء المذكور شغل مناصب قيادية متعددة، حيث تولى منصب رئيس أركان اللواء 116 في إدارة الدفاع الجوي عام 2011، ثم قاد اللواء ذاته في عام 2012. وأوضح البيان أنه تم ترقيته إلى رتبة لواء في عام 2018، بعد أن قاد العمليات العسكرية في عدة مناطق، بما في ذلك الهجوم على الغوطة الشرقية عام 2018.
وأضاف البيان أن التحقيقات تشير إلى انخراط اللواء في إدارة معارك متعددة في دمشق وريفها، مما يعكس دوره البارز في العمليات العسكرية للنظام. وشدد على أن الجهات المختصة تواصل إجراءات التحقيق مع الموقوف تمهيداً لإحالته إلى القضاء المختص.
تفاصيل اعتقال اللواء السابق ودوره في النظام
وأكدت وزارة الداخلية أن هذا الاعتقال يأتي في سياق محاولاتها لمحاسبة جميع المتورطين في الجرائم والانتهاكات. وأشارت إلى أن التحقيقات ستشمل جميع الجوانب المتعلقة بمدة خدمته والمناصب التي شغلها.
وبينت الوزارة أن اللواء كان جزءاً من العمليات العسكرية ضد الشعب السوري منذ بداية الثورة، مما يجعل ملفات المتورطين في تلك الجرائم أكثر تعقيداً. وأوضحت أن الجهات المعنية ستعمل على جمع الأدلة اللازمة للمضي قدماً في الإجراءات القانونية.
وأوضحت مصادر أن هذا الاعتقال يعد جزءاً من سلسلة من الاعتقالات التي تستهدف ضباطاً سابقين في النظام، في إطار محاولات إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية. كما أكدت أن الحكومة تسعى إلى تقديم المتورطين إلى العدالة.



















