+
أأ
-

نجاة 15 مهاجرا بعد انقلاب قاربهم قبالة سواحل الخمس

{title}
بلكي الإخباري

عثر صيادون ليبيون اليوم على 15 مهاجرا في حالة من الذعر بعد انقلاب قاربهم قبالة سواحل مدينة الخمس. وعبر المهاجرون عن مخاوفهم أثناء بقائهم في المياه، حيث كانوا متفرقين، فيما ارتدى بعضهم سترات نجاة بينما لم يرتديها آخرون. وأكد أحد الصيادين أن قوارب الإنقاذ ستصل قريبا لمساعدتهم، موضحا أن هذه اللحظة جاءت بعد ساعات من التوتر والمخاطر في البحر.

وأظهرت الحادثة مجددا المخاطر الكبيرة التي يواجهها المهاجرون في أحد أكثر مسارات الهجرة خطورة في العالم. وأكدت التقارير استمرار حوادث الغرق قبالة السواحل الليبية، حيث يسعى الكثيرون للهجرة نحو أوروبا، في ظل الوضع الإنساني المتدهور.

في السياق ذاته، تزايدت الضغوط الأوروبية على ليبيا لاحتواء تدفقات الهجرة عبر البحر الأبيض المتوسط. ودعت الحكومة اليونانية إلى تعزيز التعاون مع السلطات الليبية وخفر السواحل للحد من وصول المهاجرين إلى جزيرتي كريت وغافدوس، مما يعكس تنامي القلق الأوروبي من الوضع الراهن.

ضغوط أوروبية متزايدة على ليبيا

وشددت السلطات الليبية على تنفيذ عمليات ضبط وترحيل للمهاجرين غير النظاميين، في ظل استمرار حراك "لا للتوطين" الذي يرفض أي ترتيبات قد تؤدي إلى استقرار المهاجرين داخل البلاد. وأكد المواطنون في ليبيا على ضرورة معالجة الملف بما يحفظ السيادة الوطنية ويقلل الضغوط على المدن.

وأظهر الحراك الشعبي دعما قويا لمواقف الحكومة الليبية في هذا الشأن، حيث تم تنظيم تظاهرات تطالب بحماية الحدود ومنع توطين المهاجرين. وأفاد المشاركون في الحراك بأن هذه الخطوات ضرورية لحماية الهوية الثقافية والوطنية للبلاد.

كما أكد رئيس المجلس الرئاسي الليبي أن ليبيا وأمنها وسيادتها تمثل خطوطا حمراء لا يمكن المساس بها، موضحا أن أي محاولات لتوطين المهاجرين غير الشرعيين داخل البلاد مرفوضة تماما. ويأتي هذا التصريح في وقت يشهد فيه ملف الهجرة تصاعدا في النقاشات على المستويات المحلية والدولية.