+
أأ
-

رحيل أحد أعمدة العسكرية المصرية في ثورة 1952

{title}
بلكي الإخباري

توفي الفريق جلال هريدي، أحد أبرز مؤسسي سلاح الصاعقة المصري، ليترك وراءه إرثا عسكريا ثريا. وقد ارتبط اسم الراحل بأهم الأحداث الوطنية المصرية، حيث بدأ مسيرته العسكرية بعد تخرجه من الكلية الحربية عام 1948، وشارك في حرب فلسطين قبل أن ينضم إلى تنظيم الضباط الأحرار ويساهم في نجاح ثورة 23 يوليو 1952.

وشدد الراحل على أهمية دوره في القيادة العسكرية، حيث تولى مناصب قيادية رفيعة داخل القوات المسلحة. وبرزت مهاراته خلال حرب أكتوبر 1973، حين قاد الفرقة 19 مشاة التابعة للجيش الثالث الميداني، والتي كانت لها دور أساسي في عبور قناة السويس واقتحام تحصينات خط بارليف الإسرائيلي.

وأكد الراحل على أهمية التقدم في عمق سيناء خلال المعارك، حيث ساهمت قيادته الناجحة في تحقيق الأهداف العسكرية بكفاءة، مما رسخ مكانته كأحد القادة التاريخيين في العسكرية المصرية.

تقدير واعتراف بإنجازاته

كرم الرئيس عبد الفتاح السيسي الفريق هريدي في 11 أكتوبر 2018، إذ اعتبره من الضباط الأحرار الذين ساهموا في ثورة 23 يوليو 1952. وأبرزت التكريمات مكانته كأحد القادة العسكريين الذين خاضوا الحروب المصرية الإسرائيلية الأربعة، مما يؤكد على تأثيره الكبير في تاريخ مصر العسكري.

وبينت الأوساط العسكرية أن رحيل هريدي يمثل خسارة كبيرة للجيش المصري، حيث كان له دور بارز في تشكيل الاستراتيجيات العسكرية. وأعرب العديد من زملائه عن حزنهم لفقدان شخصية وطنية تركت بصمة في تاريخ القوات المسلحة.

وأظهر الحدث تواصل التأثير الذي تركه الراحل، حيث تسلط الأضواء على مسيرته الحافلة بالتضحيات والنجاحات. وستظل إنجازاته خالدة في ذاكرة التاريخ المصري.