+
أأ
-

إسقاط الدعوى عن حسان العقاد يفتح آفاق جديدة للناشط السوري

{title}
بلكي الإخباري

أعلن الإعلامي موسى العمر عن إسقاط الدعوى التي كان قد أقامها ضد الناشط والمخرج حسان العقاد، مما يمهد الطريق أمام الأخير لمواصلة نشاطه بحرية. وأوضح العمر في تصريح له اليوم، أنه قام بإسقاط حقه في الدعوى المقامة ضد العقاد، وذلك أثناء وجوده في عدلية دمشق.

وأضاف العمر، موضحا أنه قام بذلك لوجه الله تعالى، معربا عن أسفه لما وصل إليه العقاد، وأكد أنه يتمنى له التوفيق في نشاطاته على وسائل التواصل الاجتماعي. وأشار إلى أنه سيظل داعما له في المستقبل.

وكان العمر قد تقدم بشكوى ضد العقاد في وقت سابق، متهمة إياه بالتشهير والقدح عبر الإنترنت. ويُعرف العقاد بأنه مؤسس حملة "هاتو الفلوس اللي عليكو"، التي تدعو المسؤولين ورجال الأعمال إلى الوفاء بالتعهدات المالية التي أعلنوا عنها سابقا.

تداعيات قانونية جديدة في الساحة السورية

وشدد العمر على أن إسقاط الدعوى يعكس روح التسامح، ويعزز من فرص الحوار بين الناشطين والإعلاميين في سوريا. وأكد أن القضايا المتعلقة بالتشهير والإعلام الإلكتروني تتطلب حلا توافقيا، بما يصب في مصلحة المجتمع.

بينما يُعتبر العقاد شخصية معروفة في الأوساط السورية، حيث يعبر عن مواقفه المعارضة للنظام، وقد غادر سوريا لفترة قبل أن يعود بعد التغيرات السياسية. وأكد على أهمية دوره في توعية المجتمع من خلال حملاته.

ويشير القانون السوري في المادة "156" إلى أن إسقاط المجني عليه للدعوى يمكن أن يؤدي إلى إيقاف تنفيذ العقوبات، مما يفتح المجال لتسويات قانونية بين الأطراف المعنية.

مستقبل النشاطات المدنية بعد إسقاط الدعوى

وأكد الخبراء أن هذه الخطوة قد تساهم في تعزيز النشاطات المدنية في سوريا، حيث يحتاج الناشطون إلى بيئة أكثر دعما لجهودهم. وأشاروا إلى أن الحوار والتسامح هما السبيلان لتحقيق التغيير المنشود في البلاد.

ويُعتبر إسقاط الدعوى عن العقاد بمثابة خطوة إيجابية تعكس تحولا في النظرة القانونية تجاه قضايا الناشطين، مما قد يشجع الآخرين على التعبير عن آرائهم بحرية أكبر.

وفي ختام حديثه، أعرب العمر عن أمله في استمرار هذه الروح الإيجابية بين الناشطين والإعلاميين، مما قد يسهم في بناء مجتمع أكثر تفاعلا وتسامحا.