تحذيرات أمنية من غزو محتمل لإيلات عبر الحدود الأردنية

كشفت مصادر أمنية عن تحذيرات جديدة من رئيس الشاباك زيني بشأن احتمال تنفيذ عملية برية تستهدف مدينة إيلات السياحية من جهة الحدود الأردنية. وأكد زيني خلال اجتماعات داخلية ضرورة وضع سيناريو الهجوم المحتمل على إيلات ضمن أولويات الجهاز، مشيرا إلى أن موقع المدينة الجغرافي يجعلها نقطة ضعف أمنية استراتيجية.
وأضافت المصادر أن زيني حذر من خطر غزو بري للمدينة، لا سيما عبر الحدود البرية، بالإضافة إلى إمكانية تعرض إيلات لهجوم بحري. وأكد على ضرورة توجيه وحدات الاستخبارات في الشاباك لجمع المعلومات اللازمة حول هذا السيناريو.
وشدد زيني على أن أي هجوم على إيلات سيعتمد على تنسيق دقيق، مرجحا مشاركة عدة منظمات إرهابية في تنفيذ هذا الهجوم، بما في ذلك جماعة الحوثي اليمنية. ورغم ذلك، أعربت بعض الجهات في المؤسسة الأمنية عن شكوكها حول جدية هذا السيناريو.
التقييم الأمني للوضع في إيلات
أشار زيني خلال مناقشاته إلى ضرورة تكثيف الجهود الأمنية في إيلات، واصفا المدينة بأنها "مكشوفة" وغير محمية بشكل كاف. وتأتي هذه التحذيرات بعد زيارة سرية قام بها رئيس الشاباك إلى المدينة برفقة عدد من كبار المسؤولين، حيث التقوا بجهات أمنية محلية.
وتجدر الإشارة إلى أن الشاباك قد رصد ظاهرة انتقال عرب إسرائيليين إلى إيلات، واعتبرها ظاهرة "مقلقة". ورغم ذلك، لم يتفق جميع المسؤولين على اعتبارها تهديدا أمنيا، حيث قال أحد كبار المسؤولين في الشرطة إنهم لا يرونها مشكلة حقيقية في الوقت الحالي.
ومع ذلك، تبقى التحذيرات الأخيرة من زيني في دائرة النقاش، حيث تساءل بعض الأفراد في المؤسسة الأمنية عن الأسس الاستخباراتية التي يعتمد عليها في تقديراته، مشيرين إلى أن البعض يعتبرها مجرد أفكار شخصية وليس لها دعم استخباراتي حقيقي.



















