نداء عاجل لتوفير العلاج لأكثر من 20 ألف مريض في غزة

جدد مجلس الوزراء الفلسطيني اليوم دعوته للمجتمع الدولي وللمؤسسات الإنسانية من أجل الضغط على إسرائيل لتوفير العلاج لأكثر من 20 ألف مصاب في قطاع غزة. وأوضح أن الوضع الصحي في القطاع يتطلب تدخلا عاجلا، بسبب تدمير الاحتلال للعديد من المراكز الصحية وفرضه قيودا صارمة على إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية.
وحذر المجلس من تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع، مشيرا إلى أن العدوان المتجدد واستهداف المدنيين حال دون إدخال الشاحنات والمساعدات الإنسانية الضرورية. وأضاف أن الوضع الحالي يتطلب تحركا عاجلا من قبل المجتمع الدولي لحماية المدنيين وتوفير الدعم اللازم.
كما بحث مجلس الوزراء في جلسته الأسبوعية اليوم التقارير المتعلقة بتصاعد اعتداءات المستوطنين على القرى الفلسطينية. وبين أن الأسبوع الماضي شهد ارتكاب 31 اعتداء استهدفت 11 قرية، تضمنت تخريب ممتلكات المواطنين وتحطيم مركباتهم. وشدد على أن الاحتلال نفذ عمليات هدم شملت 26 منشأة فلسطينية، بالإضافة إلى 46 إخطارا بهدم منشآت أخرى.
استنكار الاعتداءات على المدنيين والمقدسات
إلى ذلك، أدان المجلس تصفية قوات الاحتلال لشاب وطفل في بلدة بيت أمر، واحتجاز جثمانيهما، معتبرا ذلك جريمة تعكس وحشية الاحتلال. وأكد أن هذه الأفعال تعكس سياسة ممنهجة للقتل ضد المدنيين، حيث تحمل قيادة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الاعتداءات التي تقوم بها مليشيات المستوطنين.
وشدد المجلس على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي خطوات عملية لتصنيف هذه المليشيات كمنظمات إرهابية، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم التي يرتكبونها. وأوضح أن الاعتداءات على دور العبادة، مثل إحراق مسجدين في جلجليا ومزارع النوباني، تشكل انتهاكا صارخا للقدسية، مما يستدعي تحركا دوليا عاجلا.
كما استمع المجلس إلى تقرير من وزير المالية حول الوضع المالي والجهود المبذولة لتأمين الموارد المالية، في ظل استمرار الاحتلال باحتجاز أموال المقاصة منذ حوالي 15 شهرا. وأكد المجلس على أهمية متابعة تنفيذ أجندة الإصلاح في مجالي الحوكمة وإدارة المال العام.



















