تحقيق جديد حول أسعار البنزين واتهامات لشركات النفط الكبرى بالاستغلال

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن فتح تحقيق مع الشركات الكبرى في قطاع النفط بسبب ارتفاع أسعار البنزين. وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي في وقت يتزايد فيه الضغط عليه بسبب الآثار السلبية لحرب الشرق الأوسط.
وذكرت تقارير أن أسعار النفط العالمية شهدت ارتفاعا ملحوظا بعد أن قامت إيران بإغلاق مضيق هرمز، وهو ما أدى إلى تفاقم الوضع في أسواق الطاقة. وأوضح ترامب عبر منصته الاجتماعية أن "شركات النفط الكبرى لا تخفض أسعارها في محطات الوقود بما يتناسب مع الانخفاض الحاد في الأسعار التي تدفعها مقابل النفط".
وأكد ترامب على ضرورة محاسبة هذه الشركات، مشيرا إلى أن "هذه الأسعار تنخفض بشكل كبير! بعبارة أخرى، يتم استغلال المستهلكين". وتعتبر أسعار البنزين قضية حساسة في الولايات المتحدة، حيث يعتمد العديد من المواطنين على السيارات التي تعمل بالوقود.
الأثر السياسي لأسعار الوقود في الولايات المتحدة
وشدد ترامب على أن أسعار البنزين تمثل قضية سياسية مهمة، خاصة مع اقتراب انتخابات الكونغرس. حيث يتعرض لانتقادات بسبب تأثير الحرب على تكاليف الوقود، مما يؤثر على الملايين من الأميركيين. وقد توقع الرئيس أن تشهد الأسعار انخفاضا ملحوظا بعد انتهاء النزاع.
ورغم هذه التصريحات، أبدى بعض الاقتصاديين شكوكهم حول إمكانية حدوث انخفاض سريع في الأسعار، متوقعين أن يستغرق الأمر أشهر عدة قبل أن تعود الأسعار إلى مستويات ما قبل الحرب. وقد توصلت طهران وواشنطن إلى تفاهم مبدئي بخصوص تنظيم حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، لكن هذا لا يحل جميع القضايا العالقة.
واستمرت أسعار البنزين في الارتفاع، رغم انخفاضها نسبيا منذ الإعلان عن مذكرة التفاهم. وبلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي 3.93 دولار، وفقا لجمعية السيارات الأميركية. وفي ظل هذه الظروف، يواجه ترامب انتقادات من المواطنين الذين يتهمونه بإهدار أموال دافعي الضرائب في الحرب.



















