خيارات المبعوثة الأممية تتجاوز المؤسسات الليبية في حال غياب الاتفاق

أشارت المبعوثة الأممية إلى ليبيا ستيفاني تيتيه إلى إمكانية تجاوز المؤسسات القائمة في البلاد إذا فشلت الأطراف في التوصل إلى اتفاق. وذكرت تيتيه خلال مداخلة عبر قناة ليبيا الأحرار أنها تضع هذا الخيار على طاولة مجلس الأمن كمسار احتياطي في حال تعثر المفاوضات. وأكدت أن فرض جداول زمنية أو قيود مصطنعة لن يسهم في بلوغ الأهداف المنشودة.
وأضافت أن البعثة الأممية لا تعتزم تجاوز المؤسسات الليبية في الوقت الحالي، طالما أن هناك فرصة لتحقيق تقدم عبر آليات أخرى. وشددت على أن هذا الخيار قد يصبح ضرورياً إذا استمر عدم التوصل إلى اتفاق بين الأطراف المعنية.
وفيما يخص ملف الانتخابات، أوضحت تيتيه أن المجموعة المصغرة قد توصلت إلى اتفاق بشأن آلية اختيار مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، حيث تم التوافق على ستة أعضاء. وبينت أن النائب العام يجري مشاورات لاختيار رئيس للمفوضية يحظى بثقة الشعب الليبي.
تفاصيل جديدة حول الانتخابات وآلية الاختيار
وأكدت تيتيه أن المجموعة المصغرة تشكلت بعد أشهر من التعثر الذي شهدته مجالس النواب والدولة في استكمال تشكيل مجلس المفوضية. وأوضحت أن الحزمة النهائية للاتفاق سيتم إحالتها لاعتمادها بعد تسمية رئيس المفوضية.
وفي موضوع آخر، نفت تيتيه وجود تنسيق مباشر بين البعثة الأممية والمسار الأمريكي فيما يتعلق بالأزمة الليبية. وأكدت أن البعثة لم تشارك في الاجتماعات الخاصة بالمبادرة الأمريكية، لكنها رأت أن أي اتفاق تنجح الولايات المتحدة في التوصل إليه لتشكيل حكومة موحدة يمكن أن يكون مكملًا للعملية الأممية.



















