إجراءات فيفا لضمان أداء اللاعبين في كأس العالم وسط الحرارة المرتفعة

دافع جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، عن قرار إدخال فترات استراحة الترطيب في مباريات كأس العالم. وأكد أن هذا القرار يأتي لأسباب رياضية تهدف إلى حماية اللاعبين، وليس له أي علاقة بالمصالح التجارية.
وأثارت فترات التوقف الإلزامية، التي تمتد لثلاث دقائق في الدقيقتين 22 و67 من كل مباراة، العديد من الانتقادات من قبل اللاعبين والمدربين والمشجعين منذ بداية البطولة. وبينت هذه الفترات الإلزامية أنها جاءت لمساعدة اللاعبين على التكيف مع درجات الحرارة العالية التي تشهدها أمريكا الشمالية.
وشدد إنفانتينو على أن هذه الفترات لم تكن مصدر إيرادات إضافية للفيفا، حيث تم توقيع جميع الاتفاقيات التجارية قبل انطلاق البطولة. وأضاف أن الهدف من هذه الاستراحات هو تهيئة الظروف المناسبة لجميع الفرق.
انتقادات فنية حول تأثير فترات الاستراحة
وفتحت استراحات الترطيب نقاشات حول تأثيرها على سير المباريات، حيث اشتكى بعض المشاهدين من كثرة الإعلانات التجارية خلال تلك الفترات. وأكد إنفانتينو أن هذه الإجراءات لم تؤثر سلباً على إيقاع المباريات.
كما أشار المدربون إلى أن هذه الفترات قد تؤثر على ديناميكية اللعبة. وعلق توماس توخيل، مدرب إنجلترا، قائلاً إن استراحة الترطيب تعطل إيقاع المباراة، بينما اعتبر مارسيلو بيلسا، مدرب أوروجواي، أن تقسيم المباريات إلى فترات أقصر يؤثر على جوهر اللعبة.
بينما أيد بعض المدربين، مثل لويس دي لا فوينتي وفيرجيل فان دايك، فكرة استراحات الترطيب، إلا أنهم أعربوا عن شكوكهم حول الحاجة إليها في الظروف المناخية الباردة.
أهمية الحفاظ على أداء اللاعبين
وعلق إنفانتينو على أهمية هذه الاستراحات، موضحاً أن التنافس في بطولة كأس العالم على مدى 39 يوماً يتطلب توفير لحظات من الراحة للاعبين. وأكد أن الهدف الأساسي هو ضمان ظروف لعب متساوية لجميع الفرق.
وتطرق إنفانتينو إلى أن استراحات الترطيب لم تؤثر على مستوى الأداء العام، مشيراً إلى أن اللاعبين حافظوا على أداء عالٍ طوال اللقاءات. وأكد أن الفيفا تسعى دائماً للحفاظ على صحة اللاعبين وسلامتهم خلال المباريات.



















