+
أأ
-

مصر تدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين

{title}
بلكي الإخباري

استعرض الرئيس المصري خلال الاجتماعات الأخيرة الأعباء التي تتحملها مصر نتيجة استضافتها لأكثر من عشرة ملايين لاجئ ومهاجر. وركز على التحديات الكبيرة التي تواجه البلاد بسبب الأزمات الإقليمية والدولية المتعاقبة. وأكد أن مصر تسعى لتقديم الخدمات الأساسية للوافدين ضمن الإمكانيات المتاحة، مع الالتزام بالقوانين المحلية والالتزامات الدولية.

وشدد السيسي على أن مصر لم تستخدم قضية اللاجئين كوسيلة لتحقيق أهداف سياسية. وأوضح أن هذه المسألة تتطلب اهتمامًا جادًا من المجتمع الدولي، داعيًا إلى تفعيل مبدأ تقاسم الأعباء بشكل حقيقي. وأكد على أهمية زيادة الدعم الدولي لمصر، وذلك في إطار الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للوافدين.

وأضاف أن على المجتمع الدولي تبني منظور شامل لمواجهة الأزمات في دول المنشأ، لضمان الاستقرار والتنمية. وأشار إلى ضرورة معالجة جذور الأزمات الأمنية والاقتصادية التي تؤدي إلى النزوح، مما يساهم في تقليل أعداد اللاجئين في المستقبل.

تقدير دولي للجهود المصرية في ملف اللجوء

عبّر المفوض السامي للأمم المتحدة عن تقديره للدور المحوري الذي تلعبه مصر في المنطقة. وأشاد بجهودها الاستثنائية في استيعاب ملايين المهاجرين واللاجئين، مشيرًا إلى أهمية الدعم الدولي في تخفيف الأعباء عن كاهل الدولة. وأكد أيضًا على تفهم المفوضية للجهود التي تبذلها الحكومة المصرية لتأمين استدامة الخدمات.

وشدد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لتقديم دعم حقيقي يتناسب مع التضحيات التي تقدمها مصر. ولفت إلى أهمية التعاون الفعال لمساعدة البلاد في مواجهة التحديات المرتبطة باللجوء والمهاجرين.

وفي نهاية اللقاء، أبدى المسؤول الأممي ترحيبه بخطوات مصر في إنشاء منظومة اللجوء الوطنية الجديدة، مشيدًا بتأسيس اللجنة الدائمة لشؤون اللاجئين. وأكد استعداد المفوضية لتقديم الدعم الفني واللوجستي لهذه الجهود، بما يتماشى مع الاستراتيجيات العالمية لمعالجة قضايا اللجوء.