حفارة جزر مبتكرة تعزز مستقبل الطاقة في الإمارات

أعلنت شركة أدنوك للحفر عن تسليم أول حفارة جزر مدعومة بالذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس التقدم التكنولوجي في قطاع الطاقة. وتبلغ طول الحفارة الجديدة حوالي 50 مترا، مما يعادل ارتفاع مبنى مكون من 15 طابقا، بينما يصل وزنها إلى حوالي 2000 طن، ما يجعلها واحدة من أحدث التقنيات المستخدمة في هذا المجال.
وأضافت الشركة أن الحفارة مزودة بأدوات أتمتة وأنظمة رقمية متقدمة، وأنظمة طاقة هجينة يمكن ربطها بشبكة الكهرباء، مما يعزز من كفاءة العمليات ويقلل الانبعاثات. ويعتبر هذا التطور خطوة هامة نحو تحقيق أهداف الاستدامة في العمليات البحرية.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الحفارة تتميز بأنظمة الحركة الذاتية المتقدمة، مما يمكنها من التنقل بسلاسة بين مواقع الآبار دون الحاجة إلى تفكيكها. وشدد على أهمية الأنظمة الروبوتية المتقدمة، مثل أنظمة مناولة الأنابيب الآلية، التي تسهم في تقليل تعرض الكوادر لمخاطر البيئات التشغيلية المعقدة.
تحول نوعي في العمليات البحرية
كشفت أدنوك عن نشر الحفارة AD-300 في إحدى جزرها الاصطناعية الفريدة. ويأتي ذلك كجزء من عقد يشمل ست حفارات من الجيل التالي، بقيمة 50.7 مليار درهم، التي أرستها أدنوك البحرية خلال عامي 2024 و2025. ويعكس هذا العقد التزام أدنوك بتعزيز قدراتها التشغيلية.
وأشارت الشركة إلى أن هذه الخطوة تمثل أساسا لتحول نوعي في العمليات البحرية، حيث تساهم في تسريع التنفيذ وتعزيز اتساق العمليات. وأكدت أن التشغيل المبكر للحفارة من المتوقع أن يدعم وضوح العوائد ونمو الشركة خلال النصف الثاني من العام.
وأوضحت أن استكمال تسليم بقية الحفارات وفق المراحل المعتمدة سيعزز من فعالية الأداء ويضمن استدامة النجاح في قطاع الطاقة.


















