الارتياح يسود طلبة التوجيهي بعد امتحان التربية الإسلامية

سادت أجواء من الارتياح في صفوف طلبة شهادة الدراسة الثانوية العامة عقب انتهاء امتحان مبحث التربية الإسلامية، الذي عُقد في الجلسة الأولى لامتحانات الدورة العامة. وقد أبدى الطلبة انطباعات إيجابية حول مستوى الأسئلة، حيث اعتبروا أنها كانت سهلة ومباشرة.
وأضاف الطلبة أن الأسئلة جاءت متوافقة مع محتوى الكتاب المدرسي، ما ساهم في تلبية احتياجات جميع المستويات. وأشاروا إلى عدم وجود ملاحظات سلبية تذكر حول نمط الأسئلة أو توزيع العلامات، مؤكدين أن الامتحان كان ضمن المستويات المتوقعة.
وقال الطالب محمد الفاعوري إن الأسئلة كانت واضحة ومباشرة، مشيراً إلى أنها كانت مشابهة لنماذج امتحانات سابقة. وأوضح أن الامتحان تضمن بعض الأسئلة التي تسهم في قياس مستويات الطلبة المختلفة، مما أضفى طابعاً إيجابياً على التجربة.
ردود فعل الطلبة حول امتحان التربية الإسلامية
وشدد الفاعوري على أن مدة الامتحان كانت كافية لإنهاء الإجابات ومراجعتها، حيث احتوى الامتحان على 50 سؤالاً من نوع الاختيار من متعدد، تغطي مختلف موضوعات المبحث. وأكد عدد من الطلبة أن مشاعر القلق التي سادت قبل الامتحان تلاشت بمجرد الاطلاع على ورقة الأسئلة.
وذكر بعض الطلبة أن الأسئلة كانت من الكتاب المقرر، مما ساعد على خلق أجواء من الارتياح بعد الخروج من القاعات الامتحانية. وأشادوا بالتوازن الذي حافظ عليه الامتحان بين صعوبة الأسئلة وسهولتها.
من جهته، أكد أستاذ العلوم الإسلامية خلدون الصرفندي أن الامتحان جاء متوسطاً مائلاً للسهولة، حيث راعى الفروق الفردية بين الطلبة وتضمن بعض الأفكار والأسئلة المتكررة من السنوات السابقة. وأوضح أن الفقرات الدقيقة كانت ضمن المقبول، ولم تتضمن أي أفكار غريبة.
إحصائيات حول عدد المتقدمين للامتحان
وأضاف أن الطالب المتمكن من دراسته قادر على الإجابة عن جميع الأسئلة وتحقيق علامات مرتفعة، مشيراً إلى أن المدة الزمنية المخصصة كانت ملائمة لطبيعة الأسئلة. وبدأت أولى جلسات امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة، حيث تقدم للامتحان في جلسته الأولى 126679 مشتركاً ومشتركة.
وتوزع الطلبة على مختلف الحقول الأكاديمية، حيث بلغ عدد الطلبة في المسار الأكاديمي 127956 طالباً، بينما تقدم 200 مشترك في مراكز الإصلاح والتأهيل. وقد أظهرت الإحصائيات أن إجمالي عدد المتقدمين بلغ 196029، منهم 140972 من الطلبة النظاميين.
واختتمت الامتحانات في 18 تموز، حيث تم تنظيمها في 790 مركزاً امتحانياً، تحت إشراف آلاف الكوادر التربوية في مختلف المحافظات. وبهذا، فإن امتحان التربية الإسلامية شكل تجربة إيجابية للطلبة.



















