تصعيد جديد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية مع توسع الخط الأصفر

كشف مصدر لبناني عن عدم وجود أي مؤشرات على انسحاب إسرائيلي من المناطق الحدودية، بل على العكس، فقد توغلت آليات إسرائيلية نحو بلدة حاريص، حيث دخلت آلية واحدة على الأقل إلى البلدة. وأوضح المصدر أن الإسرائيليين أبلغوا لجنة "الميكانيزم"، المعنية بوقف النار في لبنان، أنهم وسعوا الخط الأصفر ليشمل بلدات برعشيت والمنصوري ومجدل زون.
وأضاف المصدر أن هذه التطورات تأتي في وقت أعلنت فيه وزارة الخارجية الأميركية أن المحادثات بين إسرائيل ولبنان، التي كانت مقررة أن تنتهي الخميس، ستستمر ليوم إضافي. وأشارت الوزارة إلى أن الجولة الخامسة من المحادثات، التي بدأت هذا الأسبوع، ستستأنف صباح الجمعة، موضحة أن الجهود لتيسير العملية لا تزال قائمة.
وشدد على أن الخلافات في المحادثات تدور حول مسائل الانسحاب الإسرائيلي والمناطق النموذجية، بينما يطالب لبنان بتثبيت كامل لوقف إطلاق النار. كما أفادت مراسلتنا بأن مسيرة إسرائيلية ألقت مناشير فوق بلدة المنصوري، تدعو السكان إلى الابتعاد عن المنطقة.
تطورات الوضع الأمني على الحدود
أكدت المصادر أن الوضع على الحدود لا يزال متوترا، حيث يسعى كل طرف لتحقيق مصالحه. وأفادت التقارير بأن المناشير التي ألقتها المسيرة الإسرائيلية تضمنت تحذيرات للسكان، مما يزيد من القلق في المنطقة.
وأبرزت المعلومات أن الجهود الدبلوماسية لا تزال جارية، ولكنها تواجه تحديات كبيرة في ظل الخلافات القائمة. وأشارت المصادر إلى أن لبنان يصر على ضرورة تثبيت الهدنة في ظل التصعيد العسكري المستمر.
ولفتت الأنظار إلى أن الوضع الأمني يتطلب مراقبة دقيقة، حيث تتزايد التحركات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة الحدودية، مما يثير المخاوف من تصعيد محتمل.



















