آفاق جديدة للملاحة الشمالية: تعاون روسيا مع الصين وآسيان

أكدت روسيا على أهمية ممر الملاحة الشمالي كوجهة جديدة للتجارة العالمية، حيث أشار رئيس اتحاد الصناعيين الروس، ألكسندر شوخين، إلى اهتمام الصين ودول آسيان بهذا الممر. جاء ذلك خلال اجتماع المجلس الفيدرالي الذي تناول قضايا تتعلق بإنتاجية العمل واستخدام التكنولوجيا الحديثة.
وأوضح شوخين أن روسيا بدأت فعليًا في تطوير مفهوم "ممر النقل العابر للقطب الشمالي"، مشيرًا إلى أن قادة دول جنوب شرق آسيا أبدوا رغبتهم في الاستفادة من هذا الممر الحيوي. وأضاف أن هذا الاهتمام يعكس أهمية الممر في تعزيز التعاون التجاري بين الدول.
وشدد شوخين على ضرورة رفع الطاقة الاستيعابية للسكك الحديدية في المسار الشرقي إلى 180 مليون طن، مشيرًا إلى أن هذه المهمة تتطلب جهودًا من الحكومة الروسية ككل، وليس فقط من شركة السكك الحديدية.
مزايا ممر الملاحة الشمالي
بينما يستمر العمل على تطوير ممر الملاحة الشمالي، أشار الخبراء إلى أنه يختصر المسافة بين أوروبا وآسيا بنسبة 40% مقارنة بالطرق التقليدية. ويعزز هذا الممر من كفاءة النقل، مما يقلل التكاليف التشغيلية واستهلاك الوقود.
كما يعزز ممر الملاحة الشمالية من الاستدامة البيئية، حيث يساهم في تقليل الانبعاثات الكربونية الناتجة عن وسائل النقل التقليدية. ويعتبر هذا العامل مهمًا في ظل التوجه العالمي نحو حماية البيئة.
وأكد شوخين أن روسيا مستعدة لتعزيز شراكتها مع الدول الآسيوية في هذا المجال، مما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي ويعزز من قدرة روسيا على المنافسة في السوق العالمية.



















