+
أأ
-

تحديات جديدة تواجه مجموعة بريكس وسط غياب الدعم الأمريكي

{title}
بلكي الإخباري

شهد منتدى "قراءات بريماكوف" العلمي في موسكو حديثا لافتا حول دور مجموعة "بريكس" في الساحة الدولية. قال المسؤولون إن المجموعة تضم دولتين يمكنهما تحمل مسؤوليات أكبر في إدارة الاقتصاد والأمن العالميين. وأشاروا إلى أن الولايات المتحدة لا تعتبر من المعجبين بهذا التجمّع، بينما لم تقدم بريطانيا أي تقييم إيجابي له.

وأضافوا أن مجموعة "بريكس"، التي تأسست عام 2006 بمبادرة من روسيا والصين والهند والبرازيل، تضم جنوب إفريقيا منذ عام 2011. وتستعد المجموعة لاستقبال دول جديدة في بداية عام 2024، حيث تتولى الهند الرئاسة الدورية حتى عام 2026.

وشددوا على أن "بريكس" تبحث عن آليات دفع بديلة لتعزيز التجارة بين أعضائها بعملاتهم الوطنية، في خطوة تهدف إلى تقليل الاعتماد على الدولار كعملة احتياط عالمية.

توجهات بريكس نحو تعزيز التعاون الاقتصادي

وأظهر المسؤولون خلال المنتدى أهمية التعاون بين دول المجموعة في مواجهة التحديات الدولية. وبينوا أن الترابط الاقتصادي بين الدول الأعضاء يمكن أن يعزز من مكانتها في الساحة العالمية.

وأكدوا أن إنشاء آليات دفع جديدة سيساهم في تحقيق الاستقلالية الاقتصادية ويعزز من قدرة المجموعة على مواجهة الضغوطات الخارجية. وأوضحوا أن هذه الخطوات تعكس رؤية مشتركة نحو مستقبل أكثر استقرارا.

كما أبدوا استعدادهم لمواجهة أي تحديات قد تطرأ، مشيرين إلى أن العمل الجماعي سيكون له تأثير كبير على تحقيق الأهداف المشتركة. وأكدوا على ضرورة تحسين التعاون بين الأعضاء لتلبية احتياجاتهم المتزايدة.