+
أأ
-

مأساة الطفل السوري الذي اختفى أثناء بيع الزوفا

{title}
بلكي الإخباري

خرج الطفل السوري حمزة الصارم، الذي ينحدر من قرية نهر البارد في ريف حماة، ليقوم ببيع عشبة الزوفا في القرى المجاورة. وكان ذلك في يوم الخميس 14 من الشهر الحالي، حيث اعتاد الطفل على مساعدة والده الذي يواجه صعوبات مالية. ومنذ ذلك الحين، انقطعت أخباره، وكان آخر ظهور له في قرية حورات عمورين.

أثناء فترة غيابه، عانت عائلة حمزة من أوقات عصيبة، حيث انتابتهم المخاوف والظنون حول مصيره. وتوجه والداه إلى وسائل التواصل الاجتماعي للمناداة من أجل المساعدة في العثور عليه، مطالبين من يعرف أي شيء عنه بالتواصل معهم.

عائلة حمزة تحت ضغط نفسي هائل

في خضم القلق، تلقى والد حمزة اتصالاً من شخص مجهول ادعى أن ابنه محتجز أمام القصر العدلي، وطالب بتحويل مبلغ مالي كفدية. وأشار والد حمزة إلى أنه بسبب الضغط النفسي الذي يعيشونه، قاموا بتحويل المبلغ إلى الشخص الذي اتصل بهم، لكنهم اكتشفوا لاحقاً أنه تعرض لعملية نصب.

حمزة لا يزال مفقوداً، وعائلته تعيش كابوساً يومياً من القلق والحزن. وقد عرف الطفل بشخصيته النبيلة عندما أعاد مبلغا كبيرا من المال عثر عليه، رغم الظروف الصعبة التي تمر بها عائلته.

الأم تعاني من فقدان ابنها

الأم، التي تعيش حالة من الفقد، تعبر عن ألمها في كل مرة تتذكر فيها ابنها. وأكدت أنها لا تحتاج سوى لرؤية ابنها مرة أخرى، مشيرة إلى أنها ابتعدت عن شرب عشبة الزوفا التي خرج ابنها لبيعها. في الوقت الذي تواصل فيه عائلته البحث عن أي خيط يقودهم لمعرفته.

تستمر مأساة عائلة حمزة في جذب انتباه المجتمع، حيث يتمنى الجميع أن يعود الطفل المفقود إلى أحضان أسرته.