+
أأ
-

تجربة المونديال تعزز وعي لاعبي المنتخب الأردني بمتطلبات الأداء العالي

{title}
بلكي الإخباري

أوضح مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم جمال سلامي أن الأخطاء التي تُرتكب في مواجهة الفرق الكبيرة تتطلب ثمنًا باهظًا، وذلك بعد خسارة فريقه أمام الأرجنتين 1-3 في الجولة الثالثة من دور المجموعات في مونديال 2026. وأكد أن اللاعبين أصبحوا أكثر وعياً بمتطلبات الأداء العالي في هذه المنافسات.

وشدد سلامي على أن منتخب الأردن لم يتمكن من تحقيق أي انتصار في المجموعة العاشرة خلال أول مشاركة له في نهائيات كأس العالم، حيث تلقى خسارتين أمام النمسا والجزائر قبل أن يخرج خالي الوفاض من البطولة بعد مباراة الأرجنتين.

وبين المدرب أن الأخطاء التي أدت إلى اهتزاز شباك الفريق بثلاثة أهداف، كانت نتيجة للمواجهة مع بطل العالم، مشيرًا إلى أن هذه التجربة ستساعد اللاعبين على فهم ما يتطلبه اللعب على هذا المستوى.

تجربة التعلم من الأخطاء تعزز إمكانيات اللاعبين

قال سلامي إنه في ظل هذه التجربة، اكتسب اللاعبون فهمًا أعمق لما يحتاجونه في المباريات الكبيرة. وأكد أن ما تم التحدث عنه سابقًا حول أهمية التحسين في القدرات البدنية أصبح أكثر وضوحًا لهم بعد خوض هذه المباريات القوية.

وأضاف أن تجربة اللعب في المونديال تمثل درسًا مهمًا، حيث أن اللاعبين أصبحوا أكثر ذكاءً وفهمًا لما يتطلبه المنافسة على أعلى المستويات. وأشار إلى أن المستقبل لا يزال أمامهم لتحقيق المزيد من النجاحات.

وأشار سلامي إلى أن خروج سبعة منتخبات آسيوية من البطولة يعكس الفجوة بين اللاعبين في الدوريات المحلية والدوريات الأوروبية، حيث أن معظم اللاعبين الأفارقة يحترفون في الدوريات الأوروبية الكبرى. وأكد أن تحسين مستوى الدوري المحلي هو السبيل لتعزيز قدرات اللاعبين.

آمال جديدة للمنتخب بعد تجربة كأس العالم

ودخل المنتخب الأردني نهائيات أميركا الشمالية بعد تحقيق نتائج جيدة في البطولات السابقة. وأكد سلامي أن هذه التجربة ستعود بالفائدة على الجيل الحالي، خاصة مع وجود مجموعة من الشباب الواعد الذي يمتلك مستقبلًا مشرقًا.

وأوضح أن التجربة التي خاضها المنتخب في المونديال لا يمكن إلا أن تكون دافعًا لتحقيق نتائج أفضل في المستقبل. وأكد على أهمية تطوير اللاعبين في بيئات تنافسية أقوى لرفع مستوى الأداء.