التغطية الإعلامية العالمية للنشامى تعكس الهوية الثقافية للأردن

كشفت دراسة حديثة عن تأثير مشاركة المنتخب الوطني لكرة القدم "النشامى" في كأس العالم 2026، حيث حققت هذه المشاركة حضورا إعلاميا ورقميا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي. وأوضحت الدراسة التي أعدتها شركة مكانة 360 أن مشاهد الجماهير الأردنية في عدة مواقع أثرت بشكل إيجابي على التغطية الإعلامية محليا ودوليا.
وأضافت الدراسة أن الفترة من 14 إلى 29 حزيران شهدت رصد تغطية إعلامية ورقمية، حيث بلغ حجم الوصول المحتمل للتغطية المرتبطة بالأردن نحو 3.06 مليارات عبر مختلف المنصات. وشملت هذه المنصات المواقع الإخبارية والصحف ووسائل الإعلام التقليدية، ما يعكس الأهمية الكبيرة لهذه المشاركة.
وأشارت الدراسة إلى أنها رصدت 59.1 ألف ذكر للنشامى على منصات التواصل الاجتماعي، مما نتج عنه نحو 6.8 مليون تفاعل. كما تم نشر حوالي 22.8 ألف مادة خبرية وإعلامية عبر 5.7 آلاف منصة ومنفذ إعلامي ورقمي.
تسليط الضوء على الهوية الثقافية للأردن
وذكرت الدراسة أن التغطية لم تقتصر على الجانب الرياضي فقط، بل سلطت الضوء على صورة الأردن كوجهة تجمع بين الرياضة والثقافة. وبينت أن المشاهد الجماهيرية من المدرج الروماني في عمّان، والمدينة الأثرية في جرش، ومدينة العقبة، كانت لها تأثيرات كبيرة على انتشار المحتوى عبر منصات مثل "إكس" و"إنستغرام" و"فيسبوك".
وشددت الدراسة على أن المحتوى البصري الذي يظهر تجمع الجماهير في مواقع تاريخية وسياحية كان له دور بارز في تعزيز الحضور الرقمي للأردن. وأكدت أن هذه الصور والمقاطع ساهمت في ربط التجربة الرياضية بالهوية الثقافية والسياحية للمملكة.
وأظهرت النتائج أن التغطية الإعلامية شملت منصات من دول متعددة مثل الولايات المتحدة والأرجنتين وإسبانيا، مما يعكس التفاعل المحلي والعربي والدولي. وأكدت الدراسة أن هذا الأمر يعكس الأثر الاتصالي الكبير الذي رافق مشاركة النشامى.
فرص جديدة للترويج عن الأردن
وأوضحت الدراسة أن الزخم الإعلامي الناتج عن مشاركة النشامى يمثل فرصة قيمة للبناء على الحضور الذي تحقق. وأكدت أن الرياضة يمكن أن تكون مدخلا هاما لترويج الأردن وتعزيز حضوره في الإعلام الدولي.
بينت الدراسة أن المناسبات الرياضية يمكن تحويلها إلى قصص إنسانية وثقافية وسياحية ذات انتشار عالمي، مما يسهم في تقديم صورة إيجابية عن الأردن أمام العالم.



















