+
أأ
-

إنكلترا تستعد لمواجهة الكونغو مع تحديات جديدة

{title}
بلكي الإخباري

استعد المنتخب الإنكليزي لكرة القدم لمواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية في دور الـ32 من مونديال 2026، حيث اعتبر المدرب توماس توخل أن فريقه في وضعية جيدة للتغلب على منافسه. وأشار توخل إلى أن الكونغو قد تجاوزت التوقعات بوصولها إلى هذا الدور، مما يجعل المباراة أكثر تحديا.

وتهدف إنكلترا إلى تحقيق لقب كبير بعد غياب دام ستين عاما. ورغم انطلاقتها غير المقنعة في البطولة، فقد حققت "الأسود الثلاثة" فوزا على كرواتيا وتعادلت مع غانا، قبل أن تحقق انتصارا على بنما، مما جعلها تتصدر المجموعة الثانية عشرة.

وتم تعيين توخل كمدرب لإنكلترا بهدف إنهاء سلسلة الخسائر في المباريات النهائية، بعد الفشل في نهائي كأس أوروبا في النسخ الأخيرة. وأكد المدرب الألماني ثقته بقدرة فريقه على المنافسة وتحقيق النجاح في هذا المونديال.

توخل يوضح ضغوط التوقعات

قال توخل في المؤتمر الصحافي قبل المباراة: "أشعر أنه امتياز أن نكون في مثل هذه المواقف. نحن المرشحون للفوز". وأضاف أنه يتوقع من فريقه تجاوز دور الـ32، وهو ما يتوقعه المشجعون أيضا.

وذكر توخل أنه رغم خروج منتخبات قوية من البطولة مثل ألمانيا وهولندا، فإن فريقه يحترم خصمه الكونغولي الذي قدم أداءً قوياً في دور المجموعات. كما أشار إلى أن المباريات السابقة في هذا الدور تظهر أن الفوارق بين الفرق ضئيلة.

وأكد توخل غياب ريس جيمس وجاريل كوانساه عن المباراة بسبب الإصابة، مما يزيد الضغط على خياراته في مركز الظهير الأيمن. ورغم ذلك، أبدى ثقته في أداء هاري كاين وجود بيلينغهام، موضحا أنه لا يشعر بالقلق من الاعتماد على لاعبين محددين.

أهمية الأداء الجماعي والروح القتالية

أضاف توخل أنه من المهم أن يظهر لاعبون آخرون بجانب كاين وبيلينغهام، لكن في الوقت نفسه لا يعتبر الاعتماد عليهم مشكلة. وأشار إلى أن الحارس جوردان بيكفورد سيكون له دور كبير إذا أرادت إنكلترا التقدم في البطولة، خاصة مع احتمالية الوصول إلى ركلات الترجيح.

يخوض بيكفورد البطولة الكبرى الخامسة كحارس أساسي، ويتطلع إلى تحقيق حلم إنكلترا بالتتويج بكأس العالم بعد غياب طويل. وأكد أنه فخور بتمثيل بلاده، وأن الهدف هو التركيز على المباراة المقبلة ضد الكونغو.

قال بيكفورد: "هذا هو حلم الجميع. لدينا الكونغو غدا ولا ننظر إلى ما هو أبعد من ذلك". ويبدو أن إنكلترا ستدخل المباراة بمعنويات مرتفعة، رغم التحديات التي تواجهها.