+
أأ
-

ارتفاع غير مسبوق في الإساءة الإلكترونية خلال منافسات كأس العالم

{title}
بلكي الإخباري

كشف الفيفا عن تسجيل 89 ألف منشور مسيء على وسائل التواصل الاجتماعي خلال دور المجموعات من كأس العالم، مما يعكس زيادة مذهلة بمقدار 13 ضعفا مقارنة بالنسخة السابقة في قطر. وأكد الفيفا في بيان له اليوم أن هذه الإحصائيات تبرز التحديات المتزايدة التي تواجهها البطولات الرياضية في مجال الإساءة الرقمية.

وأضاف الفيفا أن خدمة الحماية من الإساءة على منصات التواصل الاجتماعي قامت بمسح أكثر من ستة ملايين منشور وتعليق، مما يمثل زيادة بنسبة 33 في المئة مقارنة بالعام الماضي. وأوضح أن 11 في المئة من هذه المنشورات كانت تحمل طابعا عنصريا، مشيرا إلى ارتفاع بنسبة 3 في المئة في هذا النوع من الإساءة مقارنة بدور المجموعات السابق.

وشدد الفيفا على أن هذه الإساءات تعكس تزايد حدة المحتويات المسيئة على الشبكات الاجتماعية، حيث قال إن خدمة الحماية متاحة لجميع الفرق واللاعبين والمدربين، مما يساهم في توفير بيئة أكثر أمانا لهم ولمتابعيهم.

التقنيات الحديثة لمواجهة الإساءة الرقمية

بين الفيفا أن الخدمة تعتمد على تقنيات متقدمة بالإضافة إلى مراجعة بشرية لرصد الرسائل العنصرية والتمييزية. وأكد أن أكثر من 225 ألف منشور تم تحديدها للمراجعة، حيث تبين أن 89 ألف منشور منها كانت مسيئة وتم اتخاذ إجراءات قانونية بشأنها.

وأشار الفيفا إلى تصعيد نحو ألف حساب لإجراء تحقيقات إضافية، موضحا أن توسيع البطولة إلى 48 منتخبا أسهم في زيادة حجم المحتوى الذي يتم تحليله. كما تمكنت أدوات الإشراف الآلي من حجب حوالي 181 ألف تعليق يحمل خطاب كراهية.

وأكد الفيفا أن أكثر من مليوني تعليق خضعت للمراجعة خلال دور المجموعات، بما في ذلك الرسائل المزعجة والمحتوى الصادر عن حسابات وهمية، مما يعكس زيادة بأربعة أضعاف مقارنة بالعام الماضي.

جمع الأدلة لمكافحة الإساءة

قال الفيفا إنه في إطار تطوير خدمة الحماية، يتم جمع الأدلة اللازمة لإحالتها إلى الجهات المختصة. وأوضح أن أكثر من 100 حالة تم تحديدها تستوفي المعايير القانونية لفتح ملفات قضائية ضد أصحابها.

وتعرض بعض لاعبي هولندا مثل جاستن كلويفرت وكوينتين تيمبر لإساءات عنصرية عبر الإنترنت بعد إهدارهم ركلات ترجيح في مواجهة المغرب. ويعكس ذلك التحديات الكبيرة التي تواجه اللاعبين في ظل تصاعد الاتهامات العنصرية.

أظهر الفيفا التزامه بمكافحة الإساءة الرقمية، مما يعكس أهمية توفير بيئة آمنة في الرياضة. وأكد أنه سوف يستمر في تطوير استراتيجيات فعالة لحماية اللاعبين والجماهير من المحتوى المسيء.