+
أأ
-

اجتماعات الدوحة تسجل تقدمًا في المحادثات بين أميركا وإيران

{title}
بلكي الإخباري

أعلنت وزارة الخارجية القطرية عن اختتام الاجتماعات التي عُقدت في الدوحة بين المفاوضين الأميركيين والإيرانيين، حيث شارك الوسطاء القطريون والباكستانيون في هذه المحادثات. وأكد المتحدث الرسمي باسم الوزارة، ماجد الأنصاري، أن هذه الاجتماعات أسفرت عن إحراز "تقدم إيجابي" في القضايا المتعلقة بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، وذلك استنادًا إلى نتائج قمة بحيرة لوسيرن.

وأضاف الأنصاري في منشور عبر منصة إكس، أن الأطراف المعنية اتفقت على استمرار المناقشات في الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أنه سيتم تحديد موعد الاجتماع القادم في أقرب وقت ممكن بعد انتهاء مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي.

وشدد الأنصاري على أن هذه الاجتماعات تأتي في إطار محادثات فنية غير مباشرة، حيث تركزت النقاشات على متابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو، والتي تنص على مواصلة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال فترة 60 يومًا قابلة للتمديد.

تطورات جديدة في مسار المفاوضات

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أهمية التقدم المحرز في هذه المفاوضات، حيث وصف الاجتماعات بأنها "جيدة جدًا"، معتبراً أن مسار نزع السلاح النووي الإيراني "يسير على نحو جيد". ويعكس هذا التصريح التفاؤل بشأن إمكانية تحقيق تقدم أكبر في العلاقات بين البلدين.

وقد جاءت هذه الجولة من المحادثات عقب تجدد التوتر بين واشنطن وطهران، حيث تبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار، بعد هجمات نُسبت إلى إيران استهدفت سفنًا في مضيق هرمز، تلاها تنفيذ الولايات المتحدة ضربات على أهداف عسكرية داخل إيران. فيما أعلنت طهران عن استهداف قواعد مرتبطة بواشنطن في الكويت والبحرين.

وأوضحت الوساطة القطرية والباكستانية أنها تهدف إلى تثبيت تنفيذ مذكرة التفاهم، والتي تتضمن وقف الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، بالإضافة إلى الإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة.

آفاق المستقبل والاتفاقات المحتملة