تحذيرات من الكونغرس الأمريكي لقوات الدعم السريع في السودان

حذر سيناتوران أمريكيان من عواقب الهجمات المحتملة لقوات الدعم السريع على مدينة الأبيض، مشيرين إلى وجود نحو 500 ألف مدني في المنطقة. واضافا في بيان لهما يوم الأربعاء، انهما يخشيان من تكرار الفظائع التي شهدتها مدينة الفاشر العام الماضي.
وشدد السيناتوران على عدم وجود حل عسكري للنزاع القائم في السودان، موضحين ان الحل التفاوضي هو السبيل الوحيد لإنهاء القتال والتخفيف من الأزمات الإنسانية المتفاقمة. وبين المشرعان ضرورة أن تتجه جميع الأطراف نحو الحوار لتحقيق الاستقرار المنشود.
كما دعا المشرعان الأمريكيان كلا من قوات الدعم السريع والجيش السوداني للتفاوض حول سلام دائم وفتح قنوات المساعدات الإنسانية. واكدا على أهمية الوصول إلى حل يضمن سلامة المدنيين وحقوقهم الأساسية.
دعوات لوقف تدفق الأسلحة إلى السودان
أضافا أن هناك حاجة ملحة لوقف تدفق الأسلحة والموارد إلى الأطراف المتنازعة، داعين الداعمين الأجانب لقوات الدعم السريع والجيش السوداني، بما في ذلك الشركاء في الشرق الأوسط، إلى اتخاذ خطوات فورية للحد من تصعيد النزاع. واكد السيناتوران أن الحرب في السودان يجب أن تنتهي، مؤكدين دعمهم لكافة الجهود الرامية إلى إحلال السلام.
وأشارا إلى أهمية الآليات الدولية مثل الآلية الرباعية والخماسية في جهودها لإحلال السلام، مشددين على ضرورة التعاون الدولي لتحقيق الاستقرار في المنطقة. وبين السيناتوران أن النزاع المستمر منذ أبريل قد أسفر عن مئات الآلاف من القتلى ونزوح أكثر من 8.8 مليون شخص.
كما أشارا إلى أن أكثر من 3.5 مليون شخص فروا إلى خارج السودان، مما يجعل الوضع الإنساني بالغ الخطورة ويستدعي استجابة عاجلة من المجتمع الدولي.



















