استقرار لبنان في خطر بسبب الخلافات السياسية

شدد بري على أهمية الاستقرار الأهلي والسياسي في لبنان، مشيرا إلى أنه أمانة في عنقه لن يتخلى عنها مهما كانت الظروف. وأكد تمسكه بموقفه الرافض لاتفاق الإطار، موضحا أن إصراره لا يعني بالضرورة تشكيل جبهة سياسية معارضة تهدف إلى إسقاطه كما حدث في الماضي. واعتبر أن عدم الرغبة في دفع البلد نحو حائط مسدود هو ما يدفعه للبقاء في الحكومة.
وكشف بري عن استعداده للتوصل إلى تسوية مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، تتضمن إدخال تعديلات جوهرية على الاتفاق. وأوضح أن من بين تلك التعديلات اعتماد القضاء كنموذج تجريبي لنشر الجيش اللبناني بدلاً من المناطق التجريبية المحددة في الاتفاق. وأكد ضرورة وضع جدول زمني واضح لانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية.
وأوضح بري أن موقفه من اتفاق الإطار يختلف عن موقف حزب الله، مشيرا إلى أن الاتفاق لن يتم تطبيقه دون مطالبته بإسقاطه. وشدد على أن التعديلات المقترحة تهدف إلى جعل الاتفاق أكثر قابلية للتنفيذ، بالإضافة إلى توافقه مع مصالح لبنان العليا.
إصرار على تحقيق تسوية سياسية
واستمر بري في توضيح أن موقفه لا يتعارض مع مصلحة لبنان، مشددا على أهمية الحوار والتعاون لتحقيق الاستقرار. وبين أن الظروف الراهنة تتطلب تفهما أكبر من جميع الأطراف لتحقيق توافق سياسي شامل. وأكد أن أي اتفاق يجب أن يكون مدعوما برؤية واضحة ومتكاملة لضمان نجاحه.
وأضاف أن التعديلات المقترحة يمكن أن تسهم في تحسين الأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد، مشيرا إلى أهمية استجابة الأطراف المعنية لمتطلبات المرحلة الحالية. وأوضح أن لبنان بحاجة إلى تنسيق الجهود بين جميع الفاعلين لضمان تحقيق الأهداف الوطنية.
وأكد بري أن الاستقرار السياسي هو السبيل الوحيد لتجنب الأزمات المستقبلية، مشددا على ضرورة العمل بشكل جماعي من أجل مصلحة الوطن. وأشار إلى أنه يظل ملتزما بمساعيه لتحقيق توافق شامل من أجل لبنان.



















