ارتفاع ملحوظ في أسواق الإمارات بفضل تراجع توقعات رفع الفائدة الأمريكية

سجلت أسواق الإمارات ارتفاعات ملحوظة اليوم، حيث ساهمت البيانات الأخيرة من سوق العمل الأمريكي في تعزيز التفاؤل لدى المستثمرين. فقد أظهرت تلك البيانات تباطؤا في وتيرة التوظيف، مما قلل من احتمالات رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي في المستقبل القريب. كما عززت هذه التوقعات فكرة بقاء الفائدة دون تغيير حتى شهر أكتوبر.
وشدد العديد من الخبراء على أهمية قرارات السياسة النقدية الأمريكية، خاصة لأسواق الخليج بما في ذلك الإمارات، نظرا لارتباط معظم عملات المنطقة بالدولار الأمريكي. هذا الارتباط يجعل أي تغير في السياسة النقدية الأمريكية يؤثر بشكل مباشر على الأسواق المحلية.
في سوق دبي المالي، ارتفع المؤشر الرئيسي بنسبة 1.1%، بدعم من الأداء القوي لأسهم القطاعين الصناعي والمالي. وقد ساهم هذا الأداء القوي في استمرار الزخم الإيجابي للسوق.
أداء أسهم دبي وأبوظبي في السوق المالية
وأكدت البيانات أن سهم شركة "سالك" شهد ارتفاعا بنسبة 2.4%، بينما حقق كل من سهم "إعمار" العقارية وسهم بنك الإمارات دبي الوطني ارتفاعا بنسبة 1.5% لكل منهما. هذا الأداء الإيجابي يعكس حالة من التفاؤل بين المستثمرين في السوق.
وبالنسبة لسوق أبو ظبي للأوراق المالية، فقد أنهى المؤشر القياسي التداولات مرتفعا بنسبة 0.9%، محققا مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي. وسجل سهم الدار العقارية ارتفاعا بنسبة 1.2%، بينما قفز سهم مجموعة ألفا ظبي القابضة بنسبة 4.3%، مما يعكس الثقة في أداء الشركات المحلية.
كما ارتفع سهم الشركة العالمية القابضة، أكبر الشركات المدرجة في الإمارات من حيث القيمة السوقية، بنسبة 0.6% بعد الإعلان عن خطط لاستثمار 11.5 مليار دولار في مشروع متكامل لإنتاج الألمنيوم بولاية أوديشا شرق الهند. هذا الاستثمار يعد خطوة استراتيجية لتعزيز نمو الشركة.
نظرة عامة على الأداء الأسبوعي للأسواق
وعلى صعيد الأداء الأسبوعي، أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن ارتفاع مؤشر سوق دبي بنسبة 0.7% خلال الأسبوع، فيما سجل مؤشر سوق أبو ظبي مكاسب بلغت 0.2%. هذه النتائج تشير إلى استقرار الأسواق وقدرتها على جذب الاستثمارات.
بناءً على هذه التطورات، يبقى المستثمرون متفائلين بشأن مستقبل الأسواق المالية في الإمارات، خاصة مع توقعات بقاء الفائدة دون تغيير التي قد تعزز من جاذبية الأصول المحلية.



















