تطورات جديدة في العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك

أعلن ممثل الولايات المتحدة التجاري جاميسون جرير عن موقف جديد بخصوص اتفاقية التجارة الحرة مع كندا والمكسيك، حيث أكد أن الاتفاق سيظل ساري المفعول حتى يتم معالجة القضايا العالقة أو حتى انتهاء الاتفاق. وأوضح أن الولايات المتحدة تعتزم عقد جولة ثالثة من المفاوضات مع المكسيك في الأسبوع الأول من يوليو.
وأضاف جرير أن الولايات المتحدة ستستمر في التفاوض مع كندا والمكسيك بهدف معالجة أوجه القصور في الاتفاق، وكذلك تقليل العجز التجاري مع هذين البلدين. وشدد على أن الاتفاق الذي تم إبرامه في عام 2018 دخل حيز التنفيذ منذ يوليو 2020، ومن المقرر أن ينتهي تلقائيا في يوليو 2036 ما لم توافق الدول الثلاث على تمديده.
بينما كانت كندا قد دعت الولايات المتحدة والمكسيك إلى تمديد الاتفاق قبل الموعد النهائي، إلا أن قرار واشنطن برفض التمديد قد يؤدي إلى مراجعات سنوية للاتفاق على مدى السنوات العشر القادمة. وأكد أن هذه الخطوة تأتي في إطار مساعي إدارة ترامب لتغيير العلاقات التجارية مع جارتي الولايات المتحدة، حيث تم فرض رسوم جمركية على كندا والمكسيك في بداية الولاية الثانية.
تأثير الرسوم الجمركية على العلاقات التجارية
كشفت مصادر إدارية أن الولايات المتحدة ناقشت مع المكسيك إمكانية تعزيز قواعد منشأ الاتفاق وتحسين التوافق في الأمن الاقتصادي. وأكدت هذه المصادر أن المكسيك تتفهم السياسات الجمركية للإدارة الأمريكية وقدمت مقترحات لتقليل العجز. وأوضح المسؤولون أن الموقف الكندي يختلف، حيث كانت كندا من بين الدول القليلة التي ردت على الإجراءات التجارية الأمريكية.
كما أكد المسؤولون استمرار المحادثات مع أوتاوا، رغم تصريحات ترامب السابقة بعدم نيته تجديد الاتفاق. واعتبر ترامب أن اتفاقية نافتا السابقة كانت أسوأ صفقة تجارية، لكنه أشار إلى أنه قد يحتفظ بحق إنهائها إذا تطلب الأمر.
في سياق متصل، يواصل الجانبان الأمريكي والكندي الحوار حول مستقبل العلاقات التجارية، حيث تعتبر هذه المفاوضات جزءا من جهود إدارة ترامب لتعديل الاتفاقيات التجارية بما يتماشى مع المصالح الوطنية.


















