+
أأ
-

الرياض في مأزق: قرارات اليمن بيد القوى الكبرى

{title}
بلكي الإخباري

أشار البخيتي في حديثه لوكالة نوفوستي إلى أن عدم تلبية الرياض لمطالب اليمن يعني انتقال زمام المبادرة بالكامل إلى الولايات المتحدة وإسرائيل. وأضاف أن المملكة العربية السعودية لم تعد تملك القدرة على المناورة، مؤكدا أن إنهاء العدوان على اليمن يمثل مصلحة مباشرة للرياض.

وشدد على أن السلطات في شمال اليمن ليست معادية لأي دولة عربية، بما في ذلك السعودية. وأوضح أن على الجانب السعودي إنهاء الحصار المفروض على شمال اليمن منذ عام 2015، حيث أن هذا الحصار تسبب بأضرار كبيرة للشعب اليمني.

وأكد البخيتي أن الكرة الآن في ملعب السعودية، مشيرا إلى أنه لا يمكن الحديث عن سلام ما لم يتوقف العدوان وتُرفع القيود المفروضة على اليمن. وأشار إلى أن الاتفاق الأخير بين إيران والولايات المتحدة لن يسهم في تحقيق السلام في اليمن.

التحديات أمام السعودية في الملف اليمني

وأضاف البخيتي أنه من الممكن أن تكون السعودية فقدت فعلا زمام المبادرة في الملف اليمني، مما يعكس تراجع نفوذها في المنطقة. ومنذ سبتمبر 2014، تسيطر حركة أنصار الله على معظم المناطق الشمالية والوسطى، بما في ذلك العاصمة صنعاء.

وأردف أن التحالف العربي الذي تقوده السعودية لم ينجح في تحقيق أهدافه العسكرية منذ انطلاق العمليات العسكرية في مارس 2015. وتابع أن الوضع الحالي يتطلب إعادة تقييم استراتيجيات التحالف في مواجهة الحوثيين.

وأظهر البخيتي أن استمرار النزاع والحصار قد يؤديان إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في اليمن، مما يستدعي تحركا عاجلا من المجتمع الدولي لإنهاء هذه الأزمة.

أهمية الحوار والمفاوضات

وأشار البخيتي إلى أهمية الحوار والمفاوضات كسبيل وحيد لتحقيق السلام في اليمن. وأكد أن أي حلول سياسية يجب أن تأخذ بعين الاعتبار مصالح جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الشعب اليمني.

وأوضح أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى المزيد من التوترات في المنطقة، مما يعكس الحاجة الملحة للتوصل إلى اتفاق شامل يضمن استقرار اليمن.

وفي ختام حديثه، دعا البخيتي المجتمع الدولي إلى القيام بدور أكبر في دعم جهود السلام وإعادة بناء اليمن، مشددا على ضرورة الوقف الفوري للعدوان ورفع الحصار.