الهند تفتح آفاق جديدة في قطاع الطاقة بتدشين مصفاة نفط حديثة

افتتح رئيس الوزراء الهندي مودي مصفاة جديدة للنفط، مشيرا إلى أهمية هذا الإنجاز في تعزيز أمن الطاقة في البلاد. وأضاف مودي أن الولايات المتحدة لم تشهد بناء أي مصفاة جديدة منذ خمسين عاما، بينما تعاني أوروبا من تراجع مستمر في طاقتها التكريرية.
وشدد مودي خلال مراسم الافتتاح على التزام الحكومة الهندية بتعزيز الطاقة الإنتاجية في قطاع التكرير، مما يعكس رؤية الحكومة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة. وأوضح أن المصافي تلعب دورا حاسما في تحقيق الاستقلال الطاقي للهند.
وكشفت تقارير حديثة أن مصفاة "الحقل الأخضر" في ولاية راجستان، والتي تبلغ طاقتها 180 ألف برميل يوميا، هي المصافة الوحيدة التي ستدخل الخدمة على مستوى العالم هذا العام. وأكدت أن هذه المصفاة ستساهم بشكل كبير في تلبية احتياجات السوق المحلي.
تأثير المصافي الجديدة على الاقتصاد الهندي
بينما تبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية للمصفاة الجديدة من البتروكيماويات حوالي 2.4 مليون طن، فإن تكلفة إنشائها تجاوزت 8.3 مليارات دولار. وأوضح الخبراء أن هذا الاستثمار الضخم يعكس أهمية قطاع الطاقة بالنسبة للاقتصاد الهندي.
وأفاد مودي بأن الحكومة ستواصل العمل على مشروعات جديدة في مجال الطاقة، مما يعزز من قدرة الهند على المنافسة في السوق العالمية. وأشار إلى أن تطوير قطاع التكرير يعد جزءا من استراتيجية أوسع لتحقيق النمو المستدام.
كما أكد مودي على أهمية الاستدامة البيئية في تطوير المصافي، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل على استخدام تقنيات حديثة للحد من الأثر البيئي. وأظهرت الدراسات أن التحسينات في هذا القطاع ستكون حيوية لمواجهة التحديات المستقبلية.



















