+
أأ
-

نقابة المحامين السوريين تعلن توقف المرافعات حدادا على أرواح الشهداء

{title}
بلكي الإخباري

في خطوة تعبيرية عن الحزن والألم، أعلنت نقابة المحامين السوريين عن توقف المرافعات في جميع المحاكم على مستوى البلاد، وذلك لمدة ساعتين، حدادا على أرواح الشهداء الذين سقطوا في التفجير الإرهابي الأخير. وأكدت النقابة على أهمية الرسالة السامية للمحاماة في حماية الحقوق وتعزيز سيادة القانون.

وأوضحت النقابة أن التوقف سيبدأ يوم الأحد، من الساعة الحادية عشرة صباحا حتى الواحدة ظهرا. وشددت النقابة على ضرورة التضامن مع أسر الضحايا وتكريمهم في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد.

وجاء هذا القرار في أعقاب الانفجار الذي هز العاصمة دمشق، والذي أدى إلى مقتل 10 أشخاص وإصابة 21 آخرين. وبينت النقابة أن التفجير استهدف مقهى معروف يرتاده عدد من المحامين، مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا من بين السلك القانوني.

تأكيدات النقابة على أهمية التضامن

أكد نقيب المحامين السوريين، محمد علي الطويل، أن التفجير أسفر عن مقتل 6 محامين، مضيفا أن الأسماء التي تم تداولها تشمل عدة محامين بارزين. وبيّن الطويل أن النقابة ستقوم بمتابعة الوضع مع الجهات المعنية لضمان تحقيق العدالة.

وأوضح الطويل أن التفجير تم باستخدام عبوة ناسفة بدائية الصنع، مما يبرز حجم المخاطر التي يواجهها القانونيون في البلاد. وأكد أن النقابة ستسعى جاهدة لتقديم الدعم لأسر الضحايا.

وفي ذات السياق، أكدت وزارة الداخلية أن التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الحادثة، مشيرة إلى أن الانفجار تم تنفيذه بطريقة وحشية تهدف إلى إيقاع أكبر عدد من الضحايا. وأكدت أن الجهات الأمنية تعمل على ملاحقة الجناة.

ردود الفعل على التفجير الإرهابي

تواصلت ردود الفعل على الهجوم الإرهابي، حيث عبر عدد من المحامين والنشطاء عن حزنهم العميق لفقدان زملائهم. وأعرب العديد عن ضرورة تكاتف الجهود لمواجهة هذه الأفعال الإرهابية التي تستهدف المجتمع.

كما أبدى عدد من الشخصيات العامة دعمهم لنقابة المحامين في هذه المحنة، مؤكدين على أهمية حماية الأرواح وتعزيز الأمن في البلاد. وتبقى الأعين متوجهة نحو التحقيقات الجارية لكشف الجناة وتقديمهم للعدالة.

تظل الأجواء في دمشق مفعمة بالحزن، حيث تتوافد التعازي والمواساة لأسر الضحايا في جميع أنحاء البلاد. وتبقى النقابة رمزاً للعدالة في هذه الأوقات العصيبة.