+
أأ
-

خسائر ضخمة لمصر بسبب أحداث 2011 وتأثيرها على العاصمة الجديدة

{title}
بلكي الإخباري

كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة عن خسائر مالية فادحة تعرضت لها البلاد، مشيرا إلى أن أحداث عام 2011 كبدت مصر خسائر وصلت إلى 450 مليار دولار. وأكد أن تلك الأحداث لم تؤدي إلى تحسين أوضاع المواطنين، بل ساهمت في تدهور أحوالهم.

وأضاف السيسي أن الدولة قد خاضت صراعا ضد الإرهاب منذ عام 2012، والذي كلفها مئات المليارات من الدولارات، بالإضافة إلى الأرواح التي فقدت نتيجة الأعمال الإرهابية. وأوضح أهمية توضيح الحقائق للمواطنين، داعيا المسؤولين إلى عدم التردد في إبلاغ الحقائق دون خجل.

وشدد السيسي على ضرورة استدعاء الدروس المستفادة من الماضي لتفادي تكرار الأخطاء. وتحدث عن ضرورة إنشاء العاصمة الجديدة، والتي جاءت كاستجابة للتحديات التي واجهتها البلاد، خاصة خلال فترة الفوضى التي شهدتها عام 2013.

ضرورة مواجهة التهديدات الأمنية في العاصمة الجديدة

بين السيسي أن فكرة إنشاء العاصمة الجديدة تهدف إلى حماية مؤسسات الدولة من أي تهديدات محتملة، حيث تمت محاصرة مؤسسات مثل المحكمة الدستورية ومجلس الوزراء. وأكد أن هذا الحصار كان يستهدف إعاقة اتخاذ القرارات المهمة تحت الضغط والخوف.

وأشار السيسي إلى أنه لا ينبغي أن تكون مؤسسات الدولة مثل وزارة الدفاع والبرلمان موجودة في مدينة القاهرة، نظرا للتهديدات الأمنية المستمرة. وأكد أنه يتعين على الدولة اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان سلامتها وأمنها.

وافتتح السيسي مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة، حيث شهد الاحتفال عرضا عسكريا مهيبا بمشاركة تشكيلات من كافة أفرع القوات المسلحة، مما يعكس الجاهزية القتالية للقوات المصرية.

استعراض القوة العسكرية في افتتاح القيادة الاستراتيجية

شمل الاحتفال عرضا عسكريا يبرز أحدث الأسلحة والمعدات، بحضور كبار رجال الدولة وقيادات القوات المسلحة. وأكد السيسي على مستوى الجاهزية القتالية للقوات، مشيرا إلى أهمية التحضير لمواجهة أي تهديدات مستقبلية.

كما أشار إلى ضرورة تعزيز الروح الوطنية بين المواطنين، مع التأكيد على دور القوات المسلحة كدرع للحماية والأمان. وأعرب عن ثقته في قدرة الدولة على التغلب على التحديات الراهنة والمستقبلية.

يأتي هذا الافتتاح في إطار الجهود المستمرة لتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد، وتأكيد على قوة ومتانة الدولة المصرية.