+
أأ
-

الأردن يترك بصمة إنسانية عميقة في ذاكرة الفنزويليين

{title}
بلكي الإخباري

أشاد السفير الفنزويلي لدى الأردن، عمر فيالما أوسونا، بالدور الإنساني الذي قام به الأردن في دعم بلاده بعد الكارثة التي تعرضت لها. وأكد أن سرعة استجابة الأردن تعكس عمق العلاقات الإنسانية وقيم التضامن في أوقات الأزمات. كما ثمّن الدعم الذي قدمته دولة قطر في هذه الظروف الصعبة.

وجاءت تصريحات السفير خلال استقبال المواطنين الأردنيين الذين تم إجلاؤهم من فنزويلا بفضل جهود الطائرة الشاحنة (C-17) التابعة لدولة قطر. وكانت الطائرة قد نقلت مواد إغاثية وطبية وغذائية من مطار عمّان إلى العاصمة الفنزويلية كاراكاس، حيث وصلت إلى مطار عمّان محملة بـ 21 مواطناً أردنياً ووفد عسكري أردني مرافق.

وأوضح السفير أن إجلاء المواطنين جاء تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية، مشيراً إلى أن الأردن كان من أوائل الدول التي أرسلت فرق الإنقاذ إلى فنزويلا، حيث أرسل فريقاً مكوناً من نحو 100 رجل إنقاذ. وقد بدأ هؤلاء في تنفيذ عمليات البحث والإنقاذ فور وصولهم، وأسهموا في تنفيذ عمليات ميدانية وصفها بالبطولية.

عمليات إنقاذ ملهمة خلال الأزمة

وأضاف السفير أن من أبرز تلك العمليات كان إنقاذ طفل يبلغ من العمر ثلاثة أعوام من تحت الأنقاض، وهو على قيد الحياة. وأكد أن هذه العملية لم تكن مجرد نجاح في مهمة إنقاذ، بل أصبحت رمزاً للأمل بالنسبة للشعب الفنزويلي في ظل الظروف الصعبة.

وأشار إلى أن الشعب الفنزويلي رأى عن قرب روح الأخوة التي أظهرها الأردن من خلال سرعة استجابته. وأوضح أن مثل هذه المواقف الإنسانية تبقى راسخة في ذاكرة الشعوب، حيث يظهر الأصدقاء الحقيقيون في أوقات الشدائد والأزمات.

وشدد السفير على أن الأردن تصرف بروح الأخوة تجاه فنزويلا، معرباً عن تقديره لما قدمته دولة قطر أيضاً من دعم. ولفت إلى أن تضامن البلدين كان محل تقدير كبير لدى القيادة والشعب الفنزويلي.

شكر وتقدير للفريق الأردني

تقدم السفير بالشكر وعظيم الامتنان باسم الحكومة والشعب الفنزويلي للأردن على المساعدات الإنسانية وجهود فرق الإنقاذ. وأكد أن هذه المواقف ستظل محل تقدير واعتزاز لدى فنزويلا وشعبها، مما يعكس قوة العلاقات بين البلدين في أوقات الأزمات.